الأخبار

القصرين: تطوّر ملحوظ في إنتاج التفاح وتقديرات تتجاوز 62 ألف طن

today06/08/2025

Background

شهد قطاع التفاح بولاية القصرين خلال الموسم الحالي نموًا ملحوظًا في حجم الإنتاج، حيث قدّرت الكميات المنتجة بـ62 ألف طن، مقابل حوالي 50 ألف طن في الموسم الفارط، وذلك وفق ما أفاد به عباس الحاجي، المهندس رئيس ورئيس مكتب الزراعات الكبرى والخضروات بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين.

وأوضح الحاجي أن زراعة التفاح تحتل مكانة استراتيجية في منظومة الأشجار المثمرة السقوية بالجهة، حيث تمثل إحدى أبرز الأنشطة الفلاحية على المستوى الجهوي والوطني، وتضع القصرين في المرتبة الأولى وطنيًا من حيث الإنتاج.

المساحات المزروعة والمناطق الأكثر إنتاجًا

تُقدّر المساحة الجملية المزروعة بالتفاح في ولاية القصرين بـ10 آلاف و400 هكتار، وتتمركز النسبة الأكبر من الإنتاج في معتمديتي سبيبة وفوسانة بنسبة 76%، في حين تتوزع النسبة المتبقية (24%) على بقية المعتمديات.

ويُعزى التطور المسجّل في المحصول إلى العوامل المناخية الملائمة، خاصة نزول كميات هامة من الأمطار خلال مراحل نمو الأشجار.

أما على مستوى التجهيز، فتتوفر بولاية القصرين 137 مخزن تبريد بطاقة استيعاب جملية تقدر بـ54 ألف طن، وهو ما يعزز قدرات الجهة في حفظ المنتوج وتسويقه لاحقًا.

موسم الجني ومعارض للترويج

انطلق موسم جني التفاح خلال الأيام الأخيرة من شهر جويلية، ويشمل حاليًا بعض الأصناف المبكرة، في حين يُنتظر أن تنطلق عملية جني الأصناف الخريفية مع حلول شهر سبتمبر القادم.

وفي سياق الترويج للمنتوج المحلي، أشار الحاجي إلى أنه سيتم تنظيم عدد من المعارض والمهرجانات في إطار مهرجان التفاح بسبيبة ومهرجان التفاحة الذهبية بفوسانة، وهي تظاهرات تهدف إلى دعم الفلاحين والتعريف بالجودة العالية التي تميز تفاح القصرين.

من جهته، أكّد محمد حسن الأزهري، رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالقصرين، أن تطوّر الإنتاج خلال هذا الموسم يُعدّ مؤشرًا إيجابيًا يعكس جهود الفلاحين وتجاوب الطبيعة، مبيّنًا أن معتمدية سبيبة وحدها أنتجت حوالي 23 ألفًا و500 طن، مقابل كميات هامة من فوسانة والمناطق المجاورة تُقدّر بـ6 آلاف طن.

ف.ق

الكاتب: Rim Hasnaoui