play_arrow
Express Radio Le programme encours
كما ذكر المجلس في ذات البلاغ بحرصه المتواصل على إيلاء العناية اللازمة لتحسين ظروف عمل كافة الموظفين وتعزيز قدرتهم الشرائية سواء عبر الزيادات في الأجور أو من خلال الامتيازات المختلفة، إيمانًا منه بأن الموارد البشرية تمثل الركيزة الأساسية لديمومة هذه المؤسسات وتطورها.
كما دعا المجلس البنكي و المالي إلى انه وبالنظر إلى تزامن الإضراب المزمع تنفيذه مع فترات صرف الأجور والجرايات وخلاص الفواتير وإنجاز العمليات المالية، إلى تغليب المصلحة العامة والتحلي بالحكمة، في وقت تستوجب فيه المرحلة مزيدًا من العمل وروح التآزر.
كما يدعو المجلس، استنادًا إلى مذكرة البنك المركزي التونسي الموجهة للبنوك عدد 718 لسنة 2026، إلى المحافظة على استقرار المنظومة المالية الوطنية، وتأمين الخدمات الضرورية التي تشمل ضمان سير عمليات السحب النقدي للشبابيك والموزعات الآلية للأوراق المالية، وتنفيذ أوامر الدفع والعمليات البنكية، والحرص على توفير خدمة نقل الأموال والاستجابة لطلبات التزود بالنقد داخل الفروع البنكية.
ويذكر المجلس بأن الإضراب حق أساسي يكفله القانون، إلا أنه يعتبر أن الدعوة إلى تنفيذ إضراب قطاعي خلال الأيام 23 و24 و25 جوان 2026 تظل غير مبررة، خاصة بعد صرف الزيادات في الأجور وتطبيق الأمر عدد 68 لسنة 2026 المؤرخ في 30 أفريل 2026.
ويشدد المجلس على تطبيق أحكام القانون وجميع التراتيب الجاري بها العمل في حالة الإضراب بخصوص خصم أيام الإضراب من المرتب الشهري ومن كافة المنح المالية المخولة لمختلف أصناف الأجراء، باستثناء المنح العينية كاللباس الوظيفي والصيفي، معبرًا في الآن ذاته عن ثقته في وعي مهنيي القطاع وحرصهم على مصلحة مؤسساتهم، والمحافظة على استمرارية المرفق العام وخدمة الحرفاء.
الكاتب: Oussema Hkiri
اضراب البنوك الجامعة العامة للبنوك و المؤسسات المالية المجلس البنكي و المالي