play_arrow
Express Radio Le programme encours
طالب نائب رئيس الجامعة التونسية للنزل ورئيس الجامعة الجهوية للنزل بالمنستير، سليم الديماسي، الدولة، بتسريع تمكين أصحاب النزل من السيولة المالية وتسهيل القروض، ليمكنهم تسديد المصاريف ومستحقات العمّال والانطلاق في الموسم السياحي، على هامش جلسة عمل عقدت اليوم بمقر ولاية المنستير، حول تداعيات جائحة “كورونا” على المؤسسات والعملة.
وقال الديماسي “إنّ جميع النزل ترغب في فتح أبوابها أمام حرفائها وستفتح يوم غرة جويلية المقبل وهناك 4 أو 5 نزل بولاية المنستير فتحت يوم 5 جوان الجاري، غير أنّ السوق ضيّقة جدّا إذ يبدو أنّ السوق الأوروبية ستظل مغلقة إلى غاية 31 أوت 2020، حسب تصريحات الفرنسيين والألمان” ويبدو أن بقية الدول الأوروبية ستنسج على منوالهم وبالتالي “يجب عدم التعويل على هذه السوق إلى غاية غرة سبتمبر 2020″، مطالبا بإعادة فتح الحدود مع الجزائر وهي سوق هامّة وكذلك مع ليبيا. أمّا السوق الروسية فقد تؤخّر إلى سبتمبر المقبل، نظرا للوضع الوبائي داخل روسيا.
ولاحظ أنّ النزل تواجه إشكاليات كبيرة، منها إشكالية التقليص بنسبة 50 في المائة من طاقة الاستيعاب، تنفيذا للبروتوكول الصحي، معبرا عن الأمل في أن تقلص وزارة السياحة من هذه النسبة، حتى لا يضطر صاحب النزل إلى رفض الحجوزات، على اعتبار أنّه استنفد 50 في المائة من طاقة الاستيعاب، قائلا في سياق متصل: “لابّد من حل هذه الإشكاليات مع بعضنا”. واعتبر أن تحقيق 20 في المائة، خلال الموسم السياحي الحالي، مقارنة بما تم تسجيله من نتائج في الموسم الفارط، يعدّ إنجازا جيّدا.
كما طالب رئيس الغرفة الجهوية للنزل بالمنستير، بالتسريع بتمكين عمّال النزل من المنحة الاستثنائية (200 دينار) والتي أقرتها الحكومة، لتجاوز تداعيات جائحة كورونا.
وكان الديماسي دعا خلال الجلسة إلى “ضرورة تحديد الشروط الصحية قبل فتح الحدود، وتوضيح الرؤية المستقبلية لإنقاذ الموسم السياحي والمحافظة على ديمومة المؤسسات السياحية ومواطن الشغل وخاصة اليد العاملة المختصة في قطاع السياحة”.
وات
الكاتب: Asma Mouaddeb