play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضحت مشري، خلال استضافتها الثلاثاء 30 سبتمبر 2025، ببرنامج “إكسبريسو”، أن هذه القمة تهدف إلى رفع الوعي لدى أصحاب المؤسسات بأهمية إدراج مبادئ الحوكمة ضمن استراتيجياتهم الإدارية، مع تعزيز قدرتهم على الإقناع بالتزامهم بهذه المبادئ وفق المعايير العالمية ومتطلبات الأسواق الدولية.
وأضافت ضيفة البرنامج، أن الدورة الثالثة ستتناول أيضًا دور الذكاء الاصطناعي في دعم المسؤولية البيئية والاجتماعية والحوكمة، مشيرة إلى أن إدماج معايير الـESG مع التقنيات الحديثة يطرح تحديات مناخية وصناعية واقتصادية متزايدة، ما يفرض على الشركات التكيّف مع هذه التحولات. واعتبرت أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة استراتيجية تعزز الحوكمة وتسهّل عمل المؤسسات، إضافة إلى انعكاساته المباشرة على الجوانب الاجتماعية والبيئية.
ربط مكونات المنظومة المستدامة
وأشارت سحر مشري، إلى أن القمة تسعى إلى توحيد مختلف حلقات المنظومة المستدامة، من مؤسسات ووكالات حكومية ورواد أعمال مبتكرين، إلى جانب خبراء دوليين ومنظمات متعددة الأطراف ومكاتب استشارات، بما يعزز ديناميكية التعاون والتكامل.
كما أبرزت منظمة القمة أن تونس تملك فرصة استراتيجية لتتموقع كـ مركز إقليمي رائد للـESG في إفريقيا، من خلال لعب دور المسرّع والموصِل بين مختلف الفاعلين: المستثمرين، الشركات الناشئة، المؤسسات، الخبراء والهيئات الدولية.
وأكدت مشري أن الهدف الأساسي لا يقتصر على تعزيز الممارسات الفضلى للـESG محلياً، بل يتجاوز ذلك نحو إرساء شراكات مثمرة على المستوى القاري، تسهم في دفع إفريقيا نحو مستقبل أكثر استدامة وابتكارًا وشمولية.
لقاءات B2B مؤهلة لتعزيز التعاون الإفريقي
وأفادت سحر مشري أن هذّه القمّة ستركز على اللقاءات B2B المؤهلة، حيث سيستفيد كل مشارك من متابعة شخصية مخصّصة، مع ثلاث اجتماعات مجدولة مع حرفاء محتملين أو شركاء استراتيجيين.
وبينت أن الهدف من ذلك هي ، تحويل هذه اللقاءات إلى شراكات ملموسة وفتح آفاق جديدة في المجالات التجارية والصناعية. وبفضل تنظيم دقيق للغاية، تبرز القمة كـ محفّز للتعاون القاري حول قضايا ESG (البيئة، الاجتماع، الحوكمة)، مع تعزيز الابتكار والاستدامة على مستوى القارة.
الكاتب: Rim Hasnaoui
القمّة الإفريقية للمسؤولية البيئية والاجتماعية والحوكمة سحر مشري