play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضحت مستور، خلال تدخلها ببرنامج “الشارع التونسي” أن الفقر والهشاشة الاجتماعية وضعف البنية التحتية التعليمية في المناطق الريفية تدفع الأطفال إلى الانخراط في أعمال شاقة منذ سن مبكرة، ما يعرضهم لمخاطر صحية وجسدية ويؤثر سلباً على مسارهم التعليمي والنفسي، رغم الجهود الوطنية والدولية للحد من هذه الظاهرة.
وأشارت ضيفة البرنامج، إلى غياب إحصائيات وأرقام دقيقة حول هذه الظاهرة، وقالت إن الأطفال يعملون في ظروف غير آمنة ولساعات طويلة، مقابل أجور زهيدة أو كمساهمة عائلية غير مدفوعة الأجر.
وبينت أن هؤلاء الأطفال يشكلون فئة “الهشاشة المخفية” التي غالباً ما تبقى خارج دائرة الاهتمام الرسمي والإحصاءات، مما يجعل معاناتهم غير مرئية وصامتة في الفضاء العام.
ولفتت، رئيسة فرع المنتدى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية بالقيروان، إلى وجود نسب كبيرة من الأطفال غير المسجلين في الحالة المدنية في تونس، خصوصاً في المناطق النائية والداخلية، وهو ما يجعلهم خارج أي إحصاءات رسمية للدولة.
وأكدت ماجدة مستور أن المنتدى يراقب هذه الظاهرة ويسلط الضوء عليها من خلال دراسات وتقارير موثقة، إلى جانب دوره التوعوي عبر ندوات وزيارات ميدانية للأولياء والنشطاء والسلطات المحلية. وأوضحت مستور أن المنتدى يدعو إلى إصلاح جذري وتمكين هذه الفئة من كامل حقوقها، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
الكاتب: Rim Hasnaoui