play_arrow
Express Radio Le programme encours
وفي هذا السياق، أكد الأستاذ الاستشفائي الجامعي أحمد رجب، اليوم الخميس 18 جوان 2026، أهمية اعتماد مقاربة علمية وقائية تقوم على التدخل المبكر والتنسيق المحكم بين مختلف الأطراف المتدخلة للحد من انتشار المرض.
وأوضح، خلال تدخله في برنامج «الشارع التونسي»، أن تسجيل بؤرة لداء الكلب يعني وجود حيوان مصاب بالمرض، مشيرًا إلى أن داء الكلب يمكن أن يصيب جميع الثدييات.
تراخي خلال سنتي 2023 و2024
وأضاف أن الوضع الحالي يعود، وفق تقديره، إلى حالة من التراخي التي سُجلت خلال سنتي 2023 و2024، إلى جانب بعض الممارسات المرتبطة بعدم التبليغ والتستر، لافتًا إلى أن عدد الإصابات لدى الحيوانات وحتى لدى الإنسان ما يزال مرتفعًا.
وشدد على أن مقاومة هذا الداء مسؤولية جماعية تشمل مختلف المتدخلين، من هياكل رسمية ومواطنين، عبر الالتزام بتلقيح الحيوانات والعناية بالنظافة ورفع الفضلات التي قد تساهم في انتشار الظاهرة.
كما أكد أن الوضع اليوم يتسم بدرجة أكبر من الشفافية، مشيرًا إلى أن وزارة الفلاحة على دراية بالمعطيات القائمة، وأن القضاء على هذا الداء يظل ممكنًا في حال مواصلة التنسيق والتدخل الوقائي.
الكاتب: Rim Hasnaoui