play_arrow
Express Radio Le programme encours
today17/10/2025
البرنامج انطلق بعد الثورة التونسية بهدف تعزيز العدالة الاجتماعية، دعم الحقوق الأساسية، وتقوية قدرات منظمات المجتمع المدني، من خلال ثلاثة محاور رئيسية: التربية والتعليم، الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والديمقراطية التشاركية، بحسب ما أفاد به رئيس جمعية التضامن المدني أحمد الڨلاعي.
وأكد أن هذه الجلسة الختامية ليست مجرد نهاية، بل محطة لتقييم الإنجازات والانطلاق نحو المستقبل، مشيرا إلى أن البرنامج وُلد من رحم الثورة التونسية والزخم الشعبي الذي رافق مرحلة الانتقال الديمقراطي.
و أضاف أحمد الڨلاعي أن البرنامج انطلق برؤية استراتيجية واضحة من خلال ورشات فكرية وتشخيصية أسفرت عن تحديد ثلاثة محاور كبرى للعمل: التربية، الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والديمقراطية التشاركية.
واستعرض حصيلة البرنامج والمتمثلة في دعم الإصلاح التربوي ضمن رؤية تشاركية مع عديد المنظمات المدنية و هياكل الدولة، بالإضافة إلى المساهمة في تطوير الإطار التشريعي مع الاتحاد العام التونسي للشغل، بهدف جعل الإنسان محور العملية الاقتصادية وبناء جسور بين الاقتصاد التضامني والشركات الأهلية لإنتاج أكثر عدلاً وإنسانية.
أما في مجال الديمقراطية التشاركية، فقد ركّز البرنامج على تعزيز مشاركة المواطنين في الشأن العام المحلي.
وشهدت الجلسة الختامية لهذا البرنامج مشاركة أكثر من 100 منظمة تونسية وفرنسية، من جمعيات ونقابات وتعاونيات، إلى جانب ممثلين عن وزارات التربية والشباب والرياضة وسفارتي فرنسا وهولندا.
حيث أكد المنظمون أن اللقاء يمثل محطة لتقييم النتائج واستشراف آفاق التعاون المستقبلي من أجل مواصلة دعم المشاركة المجتمعية وتعزيز قدرات الفاعلين المحليين.
*أسامة الحكيري
الكاتب: waed