play_arrow
Express Radio Le programme encours
واتفق رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي -يوم الثلاثاء الماضي- على إعلان نوايا خلال قمة “تحالف الراغبين” لحلفاء أوكرانيا، يحدد الخطوط العريضة للانتشار المحتمل في المستقبل.
روسيا تهدد
وكانت روسيا قد هددت الخميس باستهداف أي قوات عسكرية ينشرها حلفاء أوكرانيا في الأراضي الأوكرانية، كضمانات لكييف في حال التوصل لاتفاق لإيقاف الحرب.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إنه إذا نشر الغرب وحدات عسكرية في أوكرانيا فستُعتبر أهدافا مشروعة.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلن حلفاء أوكرانيا في أوروبا أنهم اتفقوا على ضمانات أمنية رئيسية لكييف في قمة بباريس تشمل نشر قوة لحفظ السلام، لكنّ موسكو أعلنت -في أول تعليقاتها منذ القمة- أنها لن تقبل نشر قوة مماثلة، واتهمت كييف وحلفاءها بتشكيل “محور حرب”.
وخلال زيارته للعاصمة الأوكرانية كييف يوم الجمعة، قال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إن الأموال ستنفق على تحديث المركبات وأنظمة الاتصالات والحماية من الطائرات المسيرة، بالإضافة إلى ضمان جاهزية القوات للانتشار.
وجاء هذا الإعلان البريطاني بعد ساعات من إطلاق روسيا لصاروخ قوي فرط صوتي، فيما وصفه حلفاء كييف الأوروبيون بأنه محاولة لترهيبهم ومنعهم من دعم أوكرانيا.
وقال ماكرون إن فرنسا قد ترسل آلاف الجنود إلى القوة المتعددة الجنسيات في أوكرانيا، بهدف تعزيز الضمانات الأمنية لطمأنة كييف.
ولم تفصح بريطانيا عن عدد القوات التي سترسلها، وقال ستارمر يوم الأربعاء إن خطط بريطانيا لا تزال قيد الإعداد.
الجزيرة
الكاتب: Rim Hasnaoui