play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأكدت النائب بسمة الهمامي في مداخلتها في برنامج Expresso، أن ولاية سليانة تعد من أغنى المناطق التونسية بالمواقع الأثرية، إذ تختزن كل منطقة تقريبا شواهد على حقب تاريخية مختلفة. غير أن هذا الثراء، لم يترجم إلى مشاريع فعلية على حد تعبيرها، في ظل غياب متحف جهوي يحتضن المكتشفات الأثرية ويثمنها، ما يحرم الجهة من فرص تنموية وسياحية واعدة.
وأضافت النائب بمجلس نواب الشعب، أن الوضع الحالي للموقع الأثري بزامة كارثي، سواء من حيث الصيانة أو الحماية، وهو ما يفتح الباب أمام التجاوزات ويهدد سلامة الموروث الثقافي.
وشددت النائب بسمة الهمامي على أن تثمين الاكتشافات الأثرية لموقع زامة لا يقتصر على النشر الأكاديمي، بل يجب أن يشمل عرضها في متاحف محلية وتنظيم معارض تعرف بها، بما يحولها إلى رافد اقتصادي وثقافي للجهة
واعتبرت الهمامي أن عملية نقل عدد من القطع الأثرية إلى روما لترميمها أثار جدلا واسعا وطرح عديد التساؤلات حول السيادة الثقافية، خاصة في ظل عدم نشر هذه القطع علميا إلى حد الآن، منتقدة في الوقت ذاته عدم التعويل على الكفاءات التونسية في مجال الترميم، رغم توفر مؤسسات وطنية قادرة على الاضطلاع بهذه المهام.
ودعت ضيفة برنامج Expresso، في ختام مداخلتها إلى جملة من الإجراءات العاجلة لإنقاذ الموقع، من بينها، إحداث متحف جهوي في سليانة أو بموقع زامة، استكمال الحفريات وصيانة المعالم، تثمين الاكتشافات عبر معارض وطنية ودولية، إدماج الموقع ضمن المسالك السياحية والثقافية، مشددة على أن إنقاذ موقع زامة الأثري ليس مجرد حماية لموقع أثري، بل هو دفاع عن الهوية الوطنية وحق التونسيين في كتابة تاريخهم بأنفسهم.
الكاتب: Oussema Hkiri
بسمة الهمامي موقع زامة الأثري ولاية سليانة