الأخبار

بعد تسجيل إصابة بفرنسا.. مختص: إيبولا ما يزال يهدد عدة دول إفريقية وتونس دون إصابات

today24/06/2026

Background

أعلنت السلطات الصحية الفرنسية، اليوم الأربعاء، تسجيل أول إصابة بفيروس إيبولا على أراضيها لدى طبيب قادم من جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وفي السياق ذاته، أفاد المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها بأن حصيلة الوفيات الناجمة عن تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية بلغت 267 حالة وفاة، محذراً من أن ضعف تتبع المخالطين والتحديات الأمنية ما تزال تعيق جهود السيطرة على الوباء.

وتعليقاً على الوضع الوبائي، أكد الطبيب المختص في علم الفيروسات، محجوب العوني، اليوم الأربعاء 24 جوان 2026، خلال تدخله في برنامج “ميدي إكسبراس”، أن فيروس إيبولا لا يزال يمثل تهديداً لعدد من الدول الإفريقية، خاصة السلالة المنتشرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب أوغندا وجنوب السودان ورواندا، مشيراً إلى أن الفيروس يعد مستوطناً في بعض هذه المناطق.

وأوضح أن بعض الحالات المعزولة يتم تسجيلها خارج مناطق الانتشار، من بينها الحالة التي تم الإعلان عنها في فرنسا، والتي ظهرت عليها الأعراض خلال الرحلة وفق المعطيات الأولية.

وبيّن العوني أن فيروس إيبولا يتميز بانتشار أبطأ مقارنة ببعض الفيروسات الأخرى، وأن ظهور الأعراض قد يستغرق نحو أسبوع أو أكثر، وقد تستمر لفترة تتجاوز عدة أسابيع.

وأضاف أن أبرز أعراض الإصابة تشمل الحمى، وقد تتطور في بعض الحالات إلى مضاعفات نزفية، مؤكداً أن قدرة الفيروس على الانتشار لا تضاهي سرعة انتشار فيروس كوفيد-19، وأن احتواء الحالات المعزولة يظل ممكناً عبر إجراءات المراقبة الصحية والتدخل المبكر.

وأشار إلى أن انتقال العدوى يكون أساساً عبر الاتصال المباشر بسوائل جسم الشخص المصاب، بما في ذلك بعض أشكال المخالطة اللصيقة.

ولفت إلى أنه تم تسجيل عدة موجات وبائية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تسجيل مئات الإصابات والوفيات.

وفي ما يتعلق بتونس، أكد العوني أنه لم يتم إلى حد الآن تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا، مشيراً إلى وجود مراقبة صحية على مستوى المطارات، مع التشديد على ضرورة مواصلة اليقظة والاحتياط.

الكاتب: Rim Hasnaoui