play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأضاف لدى تدخله ببرنامج ” “Le Mag Express “، أنّه تم الاعتداء بالعنف خلال ايقاف هؤلاء الشبا، موضّحا أنّه تم توجيه لهم تهم خطيرة تصل حتى إلى 10 سنوات سجن.
وأشار الناشط بالمجتمع المدني، إلى أن 14 جمعية من منظّمات المجتمع المدني، طالبت، في بيان أمس الأحد بإطلاق سراح كلّ الشباب المحتفظ بهم بقابس وإيقاف كل التتبعات الجزائية التي تطالهم.
يُذكر أنّ عددا من متساكني ولاية قابس ومن نشطاء المجتمع المدني ومن المجموعات الرياضية، نظّموا يوم الجمعة 23 ماي الحالي وقفة احتجاجية أمام مقر الولاية، ندّدوا خلالها بالوضع البيئي المتردي الذي وصلت اليه الجهة، وطالبوا بتفكيك الوحدات الصناعية للمجمع الكيميائي التونسي وبنقلها بعيدا عن السكان.
كما عبّر المحتجون عن رفضهم لتركيز مشاريع الأمونيا الخضراء والهيدروجين الأخضر بالجهة لما فيها من خطر وهدر للموارد المائية، ورفعوا شعارات تطالب بضمان حق الأهالي في العيش في بيئة سليمة خالية من التلوّث ومن الأخطار الصناعية. وكان حراك ” نحب نعيش … أوقفوا التلوث ” قد دعا في بيان نشره يوم 14 ماي الجاري كل القوى الحية من مواطنين ومواطنات وجمعيات وتنسيقيات ونقابات الى الاحتجاج أمام مقر الولاية، للمطالبة بتفكيك وحدات المجمع الكيميائي التونسي بقابس بشكل عاجل، ولوقف مشروع الأمونياك الأخضر، ومراجعة كامل “استراتيجية الهيدروجين الأخضر”.
وذكّر الحراك بأن القرارات الحكومية الصادرة في 05 مارس 2025 تسبّبت في حالة من الاستياء من التخلي الضمني عن قرار 29 جوان 2017 المتعلق بتفكيك الوحدات الصناعية الملوثة، وإخراج مادة الفوسفوجيبس المشعّة من قائمة المواد الخطرة، والتوجّه نحو تركيز صناعات جديدة مستنزفة للموارد وتؤثر على السيادة الطاقية للبلاد، وفق نص البيان. وعلى إثر هذا التحرّك أوقفت قوّات الأمن بعضا من شباب الجهة ووجّهت لهم تهم “الاستعصاء و هضم جانب موظف عمومي و تكوين وفاق إجرامي”.
الكاتب: Rim Hasnaoui