play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأفاد الجربي لدى حضوره ببرنامج اكسبراسو بأن الدورة العاشرة من المارطون تنتظم بالشراكة مع ولاية تونس “ماراطون مدينة تونس ضد السرطان”، وسيكون هناك سباق الـ5 كلم المتاح للجميع للمشاركة، ومارطون 21 كلم، حيث يمكن التسجيل عبر الموقع :
وأفاد بأنه يتم تنظيم مؤتمر عالمي حول آخر الابتكارات في تشخيص ومداوة الأمراض السرطانية في دورته الرابعة، بحضور أطباء تونسيين وأجانب.
وبالنسبة للمجال الوقائي أفاد محدثنا بأنه تم العمل كثيرا على الجانب التحسيسي والتوعوي، ولكن هناك نقص كبير في المعدات في المستشفيات العمومية، مبينا أن الهدف من الماراطون هو تحسيس التونسي بأهمية ممارسة الرياضة بصفة مستمرة.
أهمية ممارسة الرياضة
وتشير آخر البحوث إلى أن المرأة التي تقوم بممارسة الرياضة بشكل مستمر تقلص إمكانية الإصابة بسرطان الثدي لديها بنسبة تتراوح بين 20 إلى 30 بالمائة، وسرطان القولون بنسبة 30 إلى 40 بالمائة.
وأكد الجربي أن النشاط الرياضي يمكن من اكتساب مناعة جيدة والتوقي من عديد الأمراض منها السرطان، كما أن الشخص الذي يمارس الرياضي بعد التعافي يقلص من إحتمالية عودة الإصابة بالمرض.
ولفت إلى أن الهدف الثاني هو جمع تبرعات منذ 2017 لاقتناء تجهيزات طبية للكشف عن الإصابة بسرطان الثدي ووضعها في المؤسسات الصحية العمومية.
وحدة متنقلة
هذا وتم تكوين وحدة متنقلة وجاهزة تماما تتضمن mammographie numérique، وبقية التجهيزات، وقد تم تنفيذ 19 زيارة حيث تم الكشف عن حوالي 3000 امرأة، والتفطن لإصابة عدد منهن.
وستتواجد الوحدة يوم غد السبت 24 أكتوبر في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة للقيام بالكشف المجاني.
وأفاد الدكتور غازي الجربي بأن التقصي المبكر لسرطان الثدي في تونس ينطلق منذ عمر 45 سنة.. مبينا أن الهدف من التقصي المبكر لمختلف السرطان هو التقليص قدر الإمكان من إحتمال الوفاة بسبب هذا المرض.
التفطن المبكر
وأكد محدثنا أن التفطن المبكر لأي من أنواع السرطان يجعل العلاج أسهل وأقل كلفة، وإمكانية التجاوب مع الأدوية أعلى.
وأفاد محدثنا بأن سرطان الثدي أصبح السرطان الأكثر شيوعا لدى النساء في العالم حيث يواصل التزايد كما أنه الأول في تونس بحوالي 4000 حالة جديدة، مبينا أن السبب في الإصابة غير محدد بنسبة 90 بالمائة، فيما نسبة 5 إلى 10 بالمائة من الإصابات تكون بأسباب وراثية.
ما الأسباب؟
تفيد المنظمة العالمية للصحة بوجود 5 مسببات للإصابة بأغلب السرطانات وهي التدخين، والكحول، ونوعية الأكل، وsédentarité (الخمول البدني وعدم ممارسة الرياضة)، والسمنة، ومن شأن كل هذه العوامل المس من جهاز المناعة.
وتفيد منظمة الصحة العالمية OMS، بضرورة ممارسة الرياضة ل150 دقيقة أسبوعيا (ساعتين ونصف) مع 30 دقيقة لتقوية العضلات.
وأشار إلى التقدم العلمي في الأدوية المخصصة لعلاج السرطان.
ومن جهة أخرى شدّد على ضرورة توجه الدولة نحو الردع ضد التدخين خاصة في المناطق العمومية بالنظر إلى مضاره الكبيرة خاصة وأن 40 بالمائة من السرطانات مرتبطة بالتدخين، كما أن كلفة الأدوية الجديدة مرتفعة على الدولة ويصعب على المواطن اقتناؤها.
الكاتب: waed