الأخبار

تواصل موجة الحر .. وزارة الفلاحة تدعو إلى اتخاذ أقصى درجات الحذر

today24/07/2025

Background

أفادت وزارة الفلاحة بأنه في ظلّ تواصل موجة الحرّ الاستثنائية التي تشهدها تونس هذه الفترة، وحرصًا على ضمان سلامة القطيع والمنتجات الفلاحية ذات المنشأ الحيواني، فإنها تدعو كافة الفلاحين والمربين والمتدخلين في سلاسل الإنتاج الحيواني إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، وذلك عبر اتباع جملة من التوصيات والإجراءات الوقائية التي من شأنها التخفيف من آثار الحرارة المرتفعة على الحيوانات والإنتاج، كما يلي:

🔹 في قطاع المجترات (أبقار، أغنام، ماعز) والابل:

الحرص على توفير الماء النقي والبارد بصفة دائمة.

تجنّب الرعي والتنقل خلال ساعات الذروة (من الساعة 10 صباحًا إلى 5 مساءً).

تحسين التهوئة داخل الإسطبلات وتوفير الظل الكافي.

تعديل الحصص الغذائية لتجنّب الإجهاد الحراري.

🔹 في قطاع الدواجن والأرانب:

تحسين التهوئة والتبريد داخل الحظائر.

تقليص كثافة التربية لتقليل التزاحم.

عدم إجراء التلقيحات أو العمليات المجهدة خلال أوقات الذروة.

مراقبة نسبة الرطوبة والحرارة بصفة دورية.

🔹 في قطاع تربية النحل:

وضع صناديق النحل في أماكن مظلّلة وجيدة التهوية.

توفير مصادر مياه قريبة وآمنة.

تجنب التدخل في الخلايا في أوقات الحرارة القصوى.

كما ذكّرت الوزارة بضرورة احترام شروط الرفق بالحيوان في النقل والتربية والتداول، خاصةً في هذه الظروف المناخية القاسية، بما يضمن الحدّ من معاناة الحيوانات والحفاظ على سلامتها.

🔹 أمّا في ما يتعلق بالمنتجات الحيوانية (الحليب، اللحوم، بيض ، الأسماك):

تدعو وزارة الفلاحة المتدخّلين في هذا القطاع إلى:

احترام تام لسلسلة التبريد من لحظة الإنتاج و التحويل الأوّلي إلى الاستهلاك.

نقل المنتجات سريعة التلف في وسائل مبردة ومطابقة للشروط الصحية.

الامتناع عن الذبح أو نقل اللحوم خلال فترات الذروة الحرارية.

تثليج منتجات الصيد البحري مباشرة بعد صيدها أو تجميعها، ونقلها في ظروف مبردة حسب المواصفات.

هذا وأكدت الوزارة على أهمية اليقظة والانخراط الجماعي في هذه الجهود، كما دعت الجميع إلى التواصل مع المصالح البيطرية الجهوية والمركزية في حال ظهور أية حالات نفوق غير عادية أو اضطرابات إنتاجية قد تكون مرتبطة بالحرارة.

كما تقدمت بالشكر لكافة المربين والمهنيين (الأطباء البيطريين عموميين و خواص ومهندسين و فنّيين في سلاسل الإنتاج الحيواني والمنتجات البحرية) على مجهوداتهم المتواصلة لحماية الثروة الحيوانية وضمان سلامة المستهلك.

الكاتب: waed