الأخبار

“تونس قد تتكبد خسائر بأكثر من 427 مليون دينار سنويا”

today02/10/2023 967 1

Background
share close

كشفت وزيرة البيئة، ليلى الشيخاوي المهداوي، أن تونس في صورة عدم تنفيذها للاستراتيجية الوطنية للحد من مخاطر الكوارث فإنها ستتكبد خسائر سنوية بما قيمته 138 مليون دولار أي ما يعادل 8ر427 مليون دينار او زهاء 3 مليار دينار في افق سنة 2030

وأوضحت الشيخاوي، اليوم الإثنين، 2 أكتوبر 2023 خلال نقطة اعلامية مشتركة مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي، منصف بوكثير، ومامي ميزوتوري، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن الحد من مخاطر الكوارث، على هامش انعقاد المؤتمر العربي الافريقي للعلوم والتكنولوجيا للحد من مخاطر الكوارث بتونس العاصمة (2 و 3 أكتوبر 2023)، ضرورة الوعي بخطورة التغيرات المناخية وتأثيراتها على تونس مؤكدة انه تم اعداد الاستراتيجية الوطنية للحد من الكوارث منذ 2018 وتمت المصادقة عليها من الناحية الفنية في 2021 وصادقت عليها الحكومة في 16 ماي 2023.

“تونس من أكثر البلدان هشاشة للتعرض للكوارث”

وبيّنت أن هذه الاستراتيجية تنبني على محاور كبرى وخاصة ادماج المنظومة الموجودة منذ التسعينات والتكنولوجيا للتنبؤ بالكوارث في تونس مؤكدة أن تونس من أكثر البلدان هشاشة للتعرض للكوارث وذلك بسبب موقعها الجغرافي في البحر الأبيض المتوسط والمنطقة العربية والافريقية.

وافادت ان الاستراتيجية الوطنية للحد من مخاطر الكوارث تتضمن أربعة محاور رئيسية ونحو 18 برنامج وعدد من الأنشطة والاعمال المتفرعة.

كما أبرزت الوزيرة ضرورة انخراط القطاع الخاص والمؤسساتي في مجهودات الدولة للحد من الكوارث قائلة إن الانذار المبكر هو ما يحسن الصمود وحسن الاستجابة والعمل على السلامة المناخية.

من جهته قال رئيس الحكومة، أحمد الحشّاني، في افتتاح اشغال “المؤتمر العربي الإفريقي للعلوم والتكنولوجيا للحدّ من مخاطر الكوارث”، اليوم الإثنين 2 أكتوبر 2023 بتونس العاصمة، إنّ تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للحدّ من مخاطر الكوارث 2018 – 2030، يتطلب تمويلات بقيمة 550 مليون دينار.

وينتظر أن يتوج المؤتمر العربي الافريقي للعلوم والتكنولوجيا للحد من مخاطر الكوارث، الذي يتواصل على مدى يومين، بإعلان تونس بدعوة الدول العربية والافريقية لمزيد العمل المشترك لمجابهة تحديات التغيرات المناخية.

وتركزت أشغال اليوم الأول من هذه التظاهرة عرض جملة من المحاضرات العلمية تطرقت إلى التحديات والفرص في الترابط بين العلوم والسياسات والقطاع الخاص للحد من مخاطر الكوارث الى جانب تطبيق أساليب وأدوات السياسات والممارسات المراعية للمخاطر.

وتناول المشاركون مسالة اشراك القطاع الخاص في تعزيز الحد من مخاطر الكوارث القائم على العلم.

وسيتدارس المشاركون، غدا الثلاثاء، جملة من المحاور تتصل بالاستثمار في الحد من مخاطر الكوارث من اجل تعزيز القدرة على الصمود وتحسين مستوى التأهب للكوارث علاوة على تعزيز سبل حوكمة مخاطر الكوارث من أجل تحسين إدارتها.

 

*وات

Written by: Asma Mouaddeb



0%