الأخبار

جيهان السويري تقدم شروط و مسار الحصول على قرض 10 آلاف دينار

today20/04/2026

Background

قدمت مديرة التمويل والشراكة بالإدارة العامة للمبادرة الخاصة بوزارة التشغيل والتكوين المهني، جيهان السويري، اليوم الاثنين 20 أفريل 2026، أبرز ملامح البرنامج الجديد الموجه لدعم الفئات محدودة الدخل وتمويل بعث المشاريع الصغرى بشروط ميسرة.

وأوضحت السويري في مداخلتها في برنامج الشارع التونسي، أن هذا البرنامج يندرج ضمن رؤية الدولة لتعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للفئات الهشة، حيث تم إحداث منصة رقمية مخصصة لتقديم مطالب الانتفاع، بما يتيح تبسيط الإجراءات وتقريب الخدمات من المواطنين، مشيرة إلى انطلاق التسجيل عبر هذه المنصة ابتداء بداية من 13 أفريل و الذي يتواصل إلى غاية 15 ماي القادم على أن يكون المترشح مسجلا مسبقا بمكاتب التشغيل حتى يتمكن من استكمال ملفه.

وبينت المسؤولة أن البرنامج يوفر قروضا لتمويل مشاريع في مختلف الأنشطة الاقتصادية، بقيمة قد تصل إلى 10 آلاف دينار، دون اشتراط تمويل ذاتي أو ضمانات بنكية، وهو ما يعد من أبرز نقاط القوة في هذه الآلية، كما يتضمن التمويل فترة إمهال تمتد إلى سنة كاملة، على أن يتم سداد القرض على مدى خمس سنوات، وبدون نسبة فائدة، في إطار دعم فعلي لأصحاب المبادرات الصغرى.

وكشفت السويري أن عدد المسجلين في فترة وجيزة بلغ حوالي 59 ألف مطلب، وهو ما يعكس، حسب تعبيرها، حجم الإقبال الكبير على هذه المبادرة وحاجة الفئات المستهدفة لمثل هذه البرامج التمويلية. مؤكدة أن عملية انتقاء الملفات تمر بعدة مراحل تبدأ بالتثبت من استيفاء الشروط بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما في ذلك التثبت من الوضعية المالية للمترشحين عبر المعطيات المتوفرة لدى الهياكل المعنية، ليتم إثر ذلك اعتماد منظومة تنقيط اجتماعي تأخذ بعين الاعتبار الوضعيات الاجتماعية للمترشحين، قبل المرور إلى ترتيب الملفات حسب الأولوية، لتتولى لاحقا لجان جهوية دراسة الملفات مع إيلاء أهمية للجوانب الاجتماعية، إضافة إلى تقييم مدى جدوى ومردودية المشاريع في حال تساوي المترشحين في النقاط.

وأكدت جيهان سويري أن كامل المسار الإداري، من غلق باب التسجيل إلى الإعلان عن النتائج النهائية، لا يتجاوز عادة شهرا إلى شهر ونصف، على أن يتم إثر ذلك إحالة الملفات المقبولة على البنك التونسي للتضامن لاستكمال إجراءات التمويل وصرف القروض.

و أشارت مديرة التمويل والشراكة بوزارة التشغيل إلى إمكانية استفادة أكثر من فرد من نفس العائلة، من هذه الآلية، مؤكد أنه لا توجد قيود تمنع ذلك، شريطة استيفاء كل مترشح للشروط المطلوبة.

وختمت ضيفة برنامج الشارع التونسي مداخلتها، بالتأكيد على أن هذا البرنامج يهدف أساسا إلى دعم المبادرة الفردية وتمكين الفئات محدودة الدخل من الانخراط في الدورة الاقتصادية عبر مشاريع صغيرة قابلة للتنفيذ والاستمرارية، في إطار مقاربة اجتماعية وتنموية متكاملة.

الكاتب: Oussema Hkiri