play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضحت هدريج أن العويني خرج من السجن لا بملامح الإنهاك، بل بوجه الصامد الذي حمل في صمته قضية، وفي صبره وطناً. وأضافت أن صوته لا يزال يتردد، يهتف باسم الحرية، والحق، وفلسطين، التي شكّلت محور اهتمامه ونضاله طيلة السنوات الماضية.
والاثنين، بدأ أكثر من 12 ناشطا من ركاب سفينة “حنظلة” لكسر الحصار على غزة إضرابا عن الطعام، بعدما اعترضتهم قوات الاحتلال على بعد أميال قليلة من شاطئ القطاع واحتجازهم.
ويتعامل الاحتلال مع النشطاء على أنهم متورّطون في دخول البلاد على نحو غير قانوني.
وركاب السفينة حنظلة البالغ عددهم الإجمالي 21 شخصا ينحدرون من عشر دول وبينهم نائبتان عن حزب فرنسا الأبية اليساري الراديكالي وصحفيان في قناة الجزيرة.
يذكر أنّ 4 نشطاء من مجموع 21 مشاركا أمضوا على وثيقة ”للترحيل طوعا’،’ في حين رفض حاتم وعدد آخر من المعتقلين إمضاء هذه الوثيقة التي تفيد بتجاوزهم للحدود خلسة وبطريقة غير شرعية.
وأخدت السفينة التي أبحرت من سواحل إيطاليا منتصف الشهر الحالي، اسمها من شخصية “حنظلة” التي تعد أيقونة فلسطينية رمزية ابتكرها الفنان الكاريكاتيري الفلسطيني ناجي العلي عام 1969، وتعتبر رمزا للصمود والمقاومة الفلسطينية.
ويُجسد حنظلة طفل في العاشرة من عمره يقف مكتوف اليدين ويدير ظهره للعالم، معبرا عن رفضه للظلم والتطبيع مع الحلول السياسية التي لا تحقق العدالة للفلسطينيين.
الكاتب: Rim Hasnaoui