play_arrow
Express Radio Le programme encours
أكّد حاتم المليكي النائب المستقلّ بالبرلمان اليوم 23 أكتوبر 2020 لدى تدخله ببرنامج كلوب إكسبراس معلّقا حول مرور عام على تولّي قيس سعيّد رئاسة الجمهورية، أنّ هناك للتقييم، تكمن من حيث المقارنة مع من سبقه من الرؤساء، والصلاحيات الممنوحة له والوعود الانتخابية التي قدّمها وفق قوله.
وأضاف المليكي: “قيس سعيّد أقرب للمنصف المرزقي من حيث طبيعة العمل في استقبال المواطنين في القصر.. ويختلف عن الباجي قائد السبسي في كون الأخير كان رئيسا لحزب نداء تونس وله دراية واسعة بالعلاقات الخارجية لتونس”.
وفيما يخصّ الوعود الانتخابية، قال المليكي إنّ حملة سعيّد الانتخابية كانت تتجاوز صلاحياته من حيث رغبته في تغيير النظام السياسي “من الناحية العملية لا توجد نقاشات أو مبادرات لكن مازال لديه الوقت” وفق وصفه.
وشدّد المليكي على أنّ الوعد الانتخابي المهم لسعيّد هو استرجاع الأملاك المنهوبة، وقد قدّم مبادرة تشريعية أخيرة تتعلق بالمصالحة الجزائية، “صعب جدا أن يتم المصادقة عليها في البرلمان لأنّ المناكفات والصراع بين رئيسي الجمهورية والبرلمان ربما يكون سببا كي لا يحظى هذا المشروع بالإحاطة الكافية” في رأيه.
وأوضح المليكي أنّ من نقاط الضعف الرئيسية لأداء سعيّد، أنّه “لا عمل حقيقي للتحاور والتفاوض مع الأطراف السياسية، فضلا عن نقطة ضعفه المتمثلة في الحضور الخارجي.. لكنه ليس ابن الدبلوماسية التونسية كي لا نظلمه.. ومع هذا لم نر سعيّد يلعب دورا مباشرا” وفق قوله.
وأبرز المليكي أنّ طريقة إدارة سعيّد للملف الليبي كانت محترمة ومتوازنة ونجح إلى حد كبير في إبراز دور الدبلوماسية التونسية لكن المغامرة كانت في استقباله زعماء القبائل.
وعن السياسة الاتصالية لرئيس الجمهورية قال المليكي: “هي سياسة مختلفة نوعا ما، يجب مراجعتها والمفروض تكون أوضح وأدق وأن يكون هناك ناطق رسمي باسم رئاسة الجمهورية“، مضيفا: “بشكل عام هناك مقياس شعبي لأدائه مازال مرتفعا جدا” وفق قوله.
https://www.facebook.com/RadioExpressFm/videos/815650262534356
الكاتب: Asma Mouaddeb