play_arrow
Express Radio Le programme encours
من جانبه، أكّد الجيش الإسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية أنه «مكّن (الأردن) منذ أمس (الاثنين) من إخلاء المستشفى الميداني الأردني وطاقمه بشكل مستقل، بناء على طلبهم»، مشيراً إلى أن ذلك أتى «عقب تحذيرات وُجّهت للمدنيين تدعوهم إلى التوجه جنوباً حفاظاً على سلامتهم».
وأعلنت إسرائيل، مطلع الأسبوع الماضي، توسيع هجومها البري الهادف للسيطرة على كامل مدينة غزة، وهي الأكثر اكتظاظاً في القطاع. وأصدر الجيش إنذارات لسكان المدينة لمغادرتها، وسط تكثيف في عمليات القصف.
وقال المصدر العسكري الأردني إن «محيط المستشفى تعرّض لقصف متواصل، وتفجير كثيف للمباني خلال الفترة الماضية»، ما أدى إلى تحطم واجهاته وتعطّل بعض خدماته نتيجة تلف بعض أجهزته.
وأشار إلى أن المستشفى بات «منعزلاً ولا يعمل بسبب الأحداث الدائرة»، مع صعوبة في الوصول إليه، موضحاً أن نقله هدفه «إفادة أكبر عدد ممكن من أهالي غزة وتقديم الخدمات اللازمة لهم، خاصة بعد تكدس المرضى والمصابين الذين لا يتلقون العلاج في مستشفيات أخرى».
وأقيم المستشفى في 26 جانفي 2009، ويضم طاقماً يتألف من 182 شخصاً. وسبق أن تعرّض 7 من كوادره إلى إصابات جراء قصف إسرائيلي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023.
وإضافة إلى هذا المستشفى، أرسل الأردن في 20 نوفمبر 2023 مستشفى ميدانياً ثانياً يعمل في محيط مستشفى ناصر في خان يونس، يتألف من 145 شخصاً.
الشرق الأوسط
الكاتب: Rim Hasnaoui