play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضح حشّاد، خلال تدخله في برنامج “إكسبريسو”، أن تسجيل درجات حرارة مرتفعة خلال ساعات الليل يثير مخاوف صحية متزايدة، باعتبار أن انخفاض الحرارة ليلاً يمثل عاملاً أساسياً في تمكين الجسم من التعافي من الإجهاد الحراري. واستشهد بما شهدته مدينة مومباي الهندية من ارتفاع في الحرارة دفع عدداً من السكان إلى التوجه نحو السواحل هرباً من الأجواء الحارة.
الوضع في تونس
وفي ما يتعلق بالوضع في تونس، أفاد بأن البلاد تسجل حالياً درجات حرارة أقل مقارنة بعدد من الدول الأوروبية، معتبراً أن ظاهرة “النينيو” ساهمت في تعزيز موجات الحر، لكنها ليست العامل الوحيد وراء هذه التغيرات.
كما رجّح أن يكون فصل الخريف القادم استثنائياً، موضحاً أن البحار باتت تمتص كميات أكبر من الحرارة وتحولت إلى ما يشبه الخزان الحراري، وهو ما قد ينعكس على الخصائص المناخية خلال الأشهر المقبلة.
وأشار حشّاد إلى أن سنة 2026 مرشحة لتكون من بين السنوات الأشد حرارة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، في ظل استمرار المؤشرات المناخية الاستثنائية عالمياً.
الكاتب: Rim Hasnaoui