play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأشار لدى تدخله ببرنامج “ايكو ماغ”، إلى وجود 21 مشروع صيني، في تونس، بإستثمارات جملية بقيمة 30 مليون دينار وهو رقم منخفضا جدا على حدّ تعبيره.
واعتبر العبيدي، أنّ القوانين والتشريعات التونسية، لا تُمكّن من جذب مشاريع بصفة مباشرة، والتي كانت عائقا أمام الإستثمارات الصينية، وفقه.
وبيّن ضيف البرنامج، أنّ شروط تمويل الإستثمارات الصينية، لا تتماشى مع هذه القوانين التونسية، موضّحا أنّ نسبة الفائدة للقروض الصينية مرتفعة مقارنة بالدول الأخرى، إلى جانب أنّ القانون التونسي يمنع جلب اليد العاملة الأجنبية ما عدى المختصة.
كما أفاد الخبير في الإستثمار، أنّ العلاقات التاريخية الإقتصادية لتونس، وتوجها نحو الإستثمارات الأوروبية والخليجية والعربية، كانت من بين أسباب ضعف الإستثمارات الصينية في تونس.
واستدرك خليل العبيدي، بالقول إلى أنّ الدولة التونسية اليوم، أصبحت تبحث عن تمويلات واستثمارات جديدة، ومنفتحة على عديد البلدان، مبينا وجود سلاسة وتقارب بين الجانبين الصيني والتونسي.
وأبرز العبيدي، في هذا الصدد، وجود ما أسماه تفهم من قبل الدولة الصنيية، للجانب القانوني التونسي، ويسعى لإنجاز مشاريع في اطار الشراكة بين القطاع الخاص والعام، وفق قوله.
وأشار المتحدث، إلى اهتمام الشركة الصينية للاستثمارات الدولية ” آسيا بوتاس”الاستثمار في قطاع التعدين في تونس لا سيما الفسفاط بولاية الكاف وبناء مجمع صناعي منجمي.
استثمارات صينية في الفسفاط
وللإشارة فقد توقع مسؤولو الشركة الصينية، خلال لقاء جمعهم، الأسبوع الماضي بتونس، بالمديرالعام لوكالة الاستثمار الخارجي، جلال الطبيب، استخراج مليون طن من الفسفاط في مرحلة أولى ليصل إلى 8 ملايين طن على المدى المتوسط وباستثمار يصل إلى 800 مليون دولار أمريكي، وفق بلاغ نشرته وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي، امس الجمعة.
واعتبر خليل العبيدي، أنّ هذا الإستثمار سيرفع من نسق انتاج الفسفاط، والترويج له في عدة بلدان إلى جانب خلق مواطن شغل وفق تعبيره.
و”آسيا بوتاس” الدولية للاستثمار هي شركة متخصصة في تعدين البوتاسيوم وتطوير القطاع الفلاحي وتعمل على تطوير صناعة الفسفاط في جميع انحاء العالم . كما يشمل نطاق عمل شركة “آسيا بوتاس الدولية للاستثمار”، الشحن الدولي للسلع السائبة مثل الفحم والحديد الخام، بالإضافة إلى الخدمات اللوجستية.
وختم الخبير في الإستثمار خليل العبيدي، بالقول، إلى ضرورة أن تقوم الدولة التونسية بتوازن في علاقاتها الدولية، لجذب الإستثمارات وتنويع الإقتصاد التونسي، ولا يكون على حساب الشراكة التاريخية مع الدول العربية والإتحاد الأوروبي وفق قوله.
الكاتب: Rim Hasnaoui