play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضحت بن شرادة، خلال تدخلها في برنامج “إكسبريسو”، أن الدراسة شملت 526 امرأة، من بينهن 499 أما، أغلبهن من تونس الكبرى إلى جانب مشاركات من عدد من الولايات الأخرى.
وكشفت نتائج الدراسة أن 54.2 بالمائة من النساء يغيّرن مسارهن المهني بعد الإنجاب، فيما تختار أكثر من ثلث المشاركات الانقطاع نهائيا عن العمل.
وأضافت أن 33.9 بالمائة من الأمهات يتجهن إلى العمل الحر أو العمل بنظام “الفريلانسر” بهدف التوفيق بين الحياة العائلية والمسؤوليات المهنية، في حين تلجأ 28.8 بالمائة إلى تغيير وظائفهن.
واعتبرت بن شرادة أن هذه الأرقام تعكس عدم قدرة سوق الشغل الحالية على مواكبة متطلبات الأسرة الحديثة، مشيرة إلى أن 96 بالمائة من الأمهات العاملات يعشن ضغطا متواصلا بسبب صعوبة التوفيق بين الأمومة والعمل.
وشددت على أهمية التعمق أكثر في هذه المعطيات عبر إنجاز مسح وطني شامل يسلط الضوء على واقع الأمهات العاملات في تونس.
كما أفادت بأن 85 بالمائة من المستجوبات أكدن تعرضهن لصعوبات مهنية منذ أن أصبحن أمهات، بينما ترى أكثر من أربع أمهات من أصل عشر أن عطلة الأمومة والأبوة، رغم تنقيحها مؤخرا، لا تزال غير كافية، خاصة بالنسبة للآباء، معتبرات أن مدة السبعة أيام لا تسمح ببناء الروابط الأسرية الضرورية ولا بتقديم الدعم الكافي للأم.
وأشارت أيضا إلى أن 30 بالمائة من النساء يعتبرن أن خدمات رعاية الأطفال والحضانات غير ملائمة، في حين أكدت ثلث المشاركات أن فرص التطور المهني تقلصت بعد الأمومة.
وفي ختام حديثها، دعت بن شرادة إلى تطوير نماذج العمل بما يستجيب لانتظارات الأمهات، من خلال اعتماد ساعات عمل أكثر مرونة، وتوسيع العمل عن بعد، والزيادة في عطلة الأبوة، إضافة إلى وضع برامج مرافقة للنساء عند العودة إلى العمل بعد عطلة الأمومة.
الكاتب: Rim Hasnaoui