play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأشار رئيس الجامعة التونسية لوكالات الاسفار والسياحة، أحمد بالطيب، في تصريح لوكالة “وات”، الى ان دورية عقد الجلسة العامة تعد فرصة هامة لمهنيي القطاع للتحاور حول سبل دفع نشاط وكالات الاسفار وتذليل الصعوبات وحل الاشكاليات، التي تواجهها. وأوضح أن اولويات المهنة تتمثل في باتجاه ارساء منظومات رقمية فعلية بالادارات، التي تتعامل معها وكالات الاسفار، بهدف بلوغ مستويات اعلى من النجاعة في العمل ودفع التشاور والتنسيق بين المهنة والادارة من اجل وضع رؤية مشتركة وخارطة طريق تنهض بالقطاع السياحي وبالقطاعات المرتبطة به.
واعتبر، بعد تقييم عمل الجامعة خلال الموسم السياحي 2024، ان السنة الفارطة كانت سنة مرجعية بالنسبة للسياحة التونسية خاصة، وأنّها تجاوزت الأرقام المحققة في 2019. وأبرز أن القطاع شهد نموا تجاوز 7 بالمائة، ويشمل ذلك تطور رقم المعاملات، وعدد الليالي المقضاة وعدد الوافدين (زيادة بنسب فاقت 8 و9 بالمائة)، وتحسّن عدد الوافدين من الاسواق التقليدية واسواق بلدان اوروبا الشرقية، مع محافظة السوق الجزائرية على مكانتها الهامة.
وأبرز بخصوص التحديات المطروحة على وكالات الاسفار، مواصلة الجامعة عملها لاجل مزيد تطوير اليات عمل القطاع من خلال تكريس الرقمنة ودفع تحيين كراسات الشروط، والتعجيل باصدار كراس الشروط المنظم للسياحة البديلة والمستديمة، وتطوير القوانين المنظمة للمهنة، بالتعاون مع الادارة، لأجل تحيين مهنة وكيل الاسفار.
وبين أن القطاع ما يزال في حاجة الى عديد الاصلاحات لحل الاشكاليات التي يواجهها ومن بينها بالخصوص العلاقة بالبنك المركزي والعمرة واليات النقل والعناية بالبيئة وتطوير التعامل الرقمي مع الادارات، فضلا عن ايجاد حلول فعلية لاشكاليات التعامل بالشيك، وايجاد بديل للدفع المؤجل وبالتقسيط، خاصّة وان تغيير قانون الشيك، اثر سلبا على معاملات وكالات الاسفار والسياحة بنسب تراوحت ” بين 20 و 30 بالمائة”.
” نعمل مع المهنة لتحقيق هدف 11 مليون سائح خلال الموسم الجديد”
وأشار المدير العام للديوان الوطني التونسي للسياحة، مهدي حلوي، من جهته الى ان حضور الجلسة العام للجامعة التونسية لوكلات الاسفار والسياحة، رسالة واضحة على حرص الادارة على تعزيز الشراكة مع المهنيين والتفاعل معهم من اجل النهوض بمختلف مكونات القطاع السياحي وتنميته، والذي تمثل فيه وكالات الاسفار ركيزة محورية ورافدا هاما لتحقيق الهدف المتعلّق ب11 مليون سائح خلال الموسم السياحي الجديد.
وأبرز أن الجلسة كانت فرصة لاطلاع المهنيين على الجهود في مراجعة التشريعات وتطوير الوجهة السياحية التونسية والترويج لها والعمل على دفع الاستثمارات في القطاع السياحي. وبيّن استمرار الادارة، بالتنسيق مع المهنيين، في تطوير كراسات الشروط وإصدار كراسات شروط جديدة. وأوضح، في هذا السياق، ” نتوقع ان يصدر قريبا كراس الشروط المنظم للايواء السياحي البديل بعد تحقيق تقدم كبير في اعداده وجمع ملاحظات المهنيين حوله”.
ولاحظ بخصوص التحديات المطروحة امام قطاع وكالات الاسفار ان الادارة تعمل، في اطار لجان مشتركة مع المهن، على حل الاشكاليات المطروحة، بهدف دفع الاستثماروفض إشكاليات النقل السياحي، ووسائل النقل السياحي وتطوير التراتيب، فضلا عن التركيز على تعزيز جهود المهنة للنهوض بمستوى الخدمات المسداة للحرفاء عند تنظيم الرحلات السياحية والعمرة.
وأشار، من جهة أخرى، بخصوص، تطوير السياحة الصحراوية، الى ان الجهود متواصلة لمزيد دفع القطاع مبينا ان فتح الخط الجوّي، توزر باريس، ساهم في خلق ديناميكية سياحية كبيرة في الجهة وشجع المستثمرين على انجاز اشغال اعادة تهيئة لمؤسستين سياحيتين، سيتم اعادة فتحهما قريبا.
وات
الكاتب: Rim Hasnaoui