play_arrow
Express Radio Le programme encours
today22/01/2026
و أكد ضيف برنامج Le Mag، أن الآمال في العثور على البحارة أحياء تبقى ضعيفة جدا في ظل مرور أكثر من 48 ساعة على الحادثة وفي ظروف مناخية قاسية.
كما قدم النقبي تعازيه الحارة لعائلات الضحايا ولأهالي طبلبة والجهة ككل، معتبرا أن ما حدث يشكل صدمة قوية للعائلات وللمجتمع البحري، خاصة في ظل الغموض الذي لا يزال يلف ظروف الإبحار.
أوضح النقبي أن البحارة لا يعتمدون على النشرات الجوية العامة وحدها، بل يستندون إلى تطبيقات ومعطيات تقنية خاصة بالملاحة البحرية. وأشار إلى أن ذروة الاضطرابات الجوية كانت متوقعة يوم الثلاثاء، في حين تم الإبحار صباح يوم الاثنين، مضيفا أن الهدف لم يكن الابتعاد عن الساحل أو التوجه إلى مناطق خطرة، بل الإبحار داخل ما يعرف مهنيا بالمنطقة الآمنة، وهي مناطق محمية نسبيا من الرياح وتستعمل عادة لتفادي التقلبات المفاجئة.
وأكد رئيس نقابة البحارة أن المخاطر تظل جزءا من طبيعة المهنة، معتبرا أن البحار، على غرار الفلاح أو سائق النقل، يواجه يوميا ظروفا صعبة ولا يمكن تحميله كامل المسؤولية عما حدث، مشددا على أن ما جرى يندرج في إطار القضاء والقدر.
و شدد النقبي على ضرورة التعامل مع المعطيات بواقعية، موضحا أن انخفاض درجة حرارة المياه، وشدة الرياح، وارتفاع الأمواج، تقلص بشكل كبير فرص البقاء على قيد الحياة بعد ساعات طويلة من الغرق. وقال في هذا السياق إن تجاوز حاجز 48 ساعة في مثل هذه الظروف المناخية يجعل الأمل في النجاة ضعيفا جدا، مؤكدا أن عمليات البحث الحالية تهدف أساسا إلى إنهاء حالة الفقدان وتمكين العائلات من معرفة مصير أبنائها.
وأشار النقبي إلى أن عمليات البحث والتمشيط متواصلة، وقد شهدت مشاركة مكثفة من البحارة، والحرس البحري، وجيش البحر، والحماية المدنية، مستفيدين من تحسن نسبي في الظروف الجوية خلال الساعات الأخيرة. معربا عن أمله في أن تساهم الأيام القادمة في صفاء البحر وتكثيف جهود البحث من قبل مختلف المتدخلين
وفي ختام تدخله، أفاد رئيس نقابة البحارة بأنه تم التعرف على هوية أحد البحارة الذين لفظهم البحر، وقد تم تسليم الجثمان إلى عائلته، داعيا بالرحمة للفقيد وبالصبر والسلوان لأهله.
الكاتب: Oussema Hkiri
العوامل المناخية رئيس نقابة البحارة بطبلبة طبلبة غرق مركب صيد