play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضح جعيدان، في تصريح لبرنامج “Midi express”، أنّ التحقيقات ما تزال متواصلة وتشمل جميع الأطراف المعنية، من طاقم الطائرة إلى مسؤولي السلامة الجوية وبرج المراقبة ومطار نيس، باعتبار أن الحادثة ذات أبعاد تقنية معقدة،وفق قوله.
وأشار إلى أنّ الأحوال الجوية ليلة الحادثة كانت صعبة وتسببت في مشاكل لرحلات عدة، إضافة إلى النقص في عدد العاملين ببرج المراقبة، وهو ما أقرّ به ممثلو نقابتهم.
وشدّد النائب على كفاءة الطيارين التونسيين والتزام تونس الصارم بمعايير السلامة في مجال الطيران، لافتاً في الآن نفسه إلى ما وصفه بـ”حالة التوتر” في العلاقات التونسية – الفرنسية، حيث أصبحت كل حادثة مرتبطة بتونس مدعاة لمزايدات إعلامية وسياسية.
وانتقد جعيدان غياب موقف رسمي أو تواصل واضح من وزارة النقل التونسية لتقديم المعلومات الدقيقة، في وقت يعبّر فيه تونسيون مقيمون بالخارج عن تفاعلهم ومساندتهم.
كما ذكّر بأن قطاع الطيران يشهد منافسة دولية حادة، داعياً السلطات التونسية إلى اليقظة ووضع استراتيجية مستقبلية تحمي موقع تونس في هذا المجال.
يُذكر أنه تم فتح تحقيق لتحديد أسباب وملابسات الحادث الذي وقع، في ظروف جوية صعبة للغاية تميزت بأمطار غزيرة جداً وضعف شديد في الرؤية، أثناء هبوط الرحلة BJ586 القادمة من تونس إلى نيس في مطار نيس الفرنسي، مساء الأحد 21 سبتمبر، وفق بلاغ لشركة الطيران ‘نوفالار’.
الكاتب: Rim Hasnaoui