play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضح البحوري، في تدخله ببرنامج “إيكو ماغ”، أن رصيد آراء المؤسسات حول تطور الاستثمار الجملي انتقل من 13% خلال النصف الأول من 2024 إلى 17% خلال النصف الثاني من العام نفسه. كما توقّع أصحاب المؤسسات تحسناً إضافياً في النصف الثاني من 2025، وفق نتائج المسح.
الصناعات المعملية بين التحديات والفرص
وأشار ضيف البرنامج، إلى أن سبر الآراء يعد أداة مهمة لقراءة الواقع قبل صدور الأرقام النهائية المتعلقة بالاستثمار والنمو، باعتباره ما يُعرف بـ”البيانات اللينة” (Soft Data) التي تعكس شعور ورؤية عامة لدى الفاعلين الاقتصاديين.
وبيّن عضو المكتب التنفيذي “كونكت”، أن الصناعات المعملية ساهمت بـ0.58 نقطة في نسبة النمو الاقتصادي المقدّرة بـ3.2% خلال 2025، رغم أن مؤشرات الاستثمار في القطاع لم تعد بعد إلى مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19.
وأضاف أن المشهد الاقتصادي يشهد تغيرات هيكلية مرتبطة بالتحولات العالمية في توزيع سلاسل القيمة، فضلاً عن تداعيات عدم الاستقرار السياسي محلياً.
وقال مهدي البحوري، رغم إعلان الدولة نيتها دفع الاستثمار وخلق فرص عمل عبر إصلاحات في مجالات الصرف والرقمنة والطاقات المتجددة، إلا أن التنفيذ ما يزال يواجه عوائق داخلية لم تُحسم بعد.
قطاع النسيج تحت الضغط وبروز الصناعات الإلكترونية
ولفت البحوري إلى أن إدماج الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون وسيلة لتحسين مردودية الموظفين لا لمنافستهم، داعياً إلى تهيئة الظروف الملائمة لدفع الاستثمار.
وعلى صعيد القطاعات، أظهر المسح أن قطاع النسيج ما يزال يعاني من صعوبات هيكلية ومنافسة قوية من دول أخرى، حيث تحسّن مؤشره من -12% إلى -2% فقط، وهو ما يعكس استمرار التحديات، بما في ذلك تأثير الاقتصاد الموازي. في المقابل، سجلت الصناعات المعملية الأخرى، خصوصاً الكهربائية والإلكترونية، تطوراً أفضل.
وختم مهدي البحوري بالتأكيد على ضرورة أن تعتمد تونس سياسة اقتصادية مرنة تتماشى مع المتغيرات الدولية، مع تعزيز
الكاتب: Rim Hasnaoui
مهدي البحوري الصناعات المعملية