play_arrow
Express Radio Le programme encours
أكّد سعيد العايدي وزير الصحة السابق اليوم 29 نوفمبر 2020 لدى حضوره ببرنامج “ماغ سونتا برو” بخصوص وضعية الإطارات الطبية وشبه الطبية في ظل أزمة الكورونا، أنّ وزارة الصحة ليست هي فقط المسؤولة ويجب أن تكون إدارة الأزمة على مستوى أعلى هرم في السلطة، لكن رئيسا الجمهورية والحكومة راكما عديد النقائص على المستوى الاتصالي وفق وصفه.
وتابع العايدي: “نحن نقارن أنفسنا بدول أخرى رغم أنّ إمكانياتنا لا تسمح.. واليوم، الإطارات الطبية وشبه الطبية لم تعد لهم أريحية في عملهم فيما يخص الإمكانيات ومستحقاتهم المادية”.
وأضاف العايدي: “في وقت الأزمة لا نفرّق بين قطاع عام وقطاع خاص، وعدم تهيّأنا بشكل كاف مردّه المعركة السياسية”، مشيرا إلى أنّ نحو 9000 نقص كان مسجّلا في 2018 بخصوص الإطارات الطبية وشبه الطبية.
وشدّد العايدي على أنّنا نضع الصحة وقطاعات أخرى على المستوى نفسه من الأهمية في الوقت الذي تعد فيه الصحة والتربية والنقل أولوية، والأصل فيها التزام وطني، لكن هناك إرادة سياسية غائبة وفق قوله.
وأوضح العايدي أنّ التربية والصحة والنقل هي القطاعات التي ستجعل المواطن يشعر بالفرق، وهي قطاعات سيادي المفروض تكون لها الأولوية.
واستنكر العايدي أن بقي مشروع قانون المسؤولية الطبية في الأدراج ومازال لم يناقش في البرلمان بعد، قائلا: “هناك قوى لا تريد أن تتحسّن الأوضاع، وفي قطاع الصحة هناك من يستنفع بالوضع الحالي”.
وقال العايدي لدى حضوره ببرنامج “ماغ سونتا برو”: “ليس الأطباء فقط من يريدون الهجرة بل حتى الأساتذة في الطب ونحن نفقد طاقاتنا يوما بعد يوم، وغدا لن نجد مناخا لتكوين الأطباء وستتراجع جودة الخدمات ومستوى كفاءتها”.
وفيما يخص الحلول قال العايدي: “يجب أن تأخذ بعين الاعتبار تطور الزمن والأمراض وعلاقة المواطن بالدولة كما يجب توفر الشجاعة للقيام بالإصلاحات العميقة.. وفي غياب ما يكفي من الإمكانيات يجب التركيز على الأولويات” وفق وصفه.
الكاتب: Asma Mouaddeb