الأخبار

سعيّد: لا تكاد تمر ساعة واحدة إلا ويتم افتعال الأزمات في كل القطاعات

today19/09/2025

Background

أشرف رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد صباح يوم أمس الخميس 18 سبتمبر 2025 على اجتماع مجلس الوزراء للتداول في عدد من مشاريع المراسيم والقوانين.

وقال رئيس الجمهورية “تونس تعيش اليوم صراعا محموما بين مؤسسات الدولة وبين منظومة تحاول بكل الطرق استرداد أنفاسها، بين الفاعل القانوني وبين فلول المنظومة التي تتحرك في السر والعلن” وفق قوله.

وأضاف سعيّد “لا يكاد يمر يوم واحد بل لا تمر ساعة واحدة إلا ويتم افتعال الأزمة تلو الأزمة، أزمات مفتعلة في كل القطاعات وكل جهات الجمهورية في الصحة والتعليم والنقل، أزمات كثيرة بالرغم من أن الإجراءات والتشريعات التي تم سنها كثيرة وأكثر في كثير من الأحيان من المطالب التي تقدم بها المعنيون بالأمر من ضحايا المنظومة”، وفق تعبيره.

وأردف “المنظومة الفاسدة التي تريد العربدة داخل أجهزة الدولة ليس لها مرجعية فكرية .. والمشاركون في الوقفات الاحتجاجية كل يوم تقريبا بإيعاز من أطراف متخفية وراء الستار ولكنها مفضوحة أمام الشعب التونسي، والاحتجاجات مفتعلة، في كثير من الأحيان هناك مسؤولون لم تقع ملاحقتهم جزائيا يقومون بقطع الماء عمدا وفي مناطق قطع الكهرباء دون وجود ما يبرر ذلك” على حد تقديره.

وتحدث رئيس الدولة عن “إهدار للمال العام في مؤسسات موجودة رصدت لها ملايين الدينارات ولكن ليس هناك أي جدوى من صرف الأموال ولا تعود بالنفع على المواطنين” وفق قوله.

وتطرق إلى ما وصفه بـ”رواسب دستور 2014 وعديد القوانين السابقة التي وضعت على المقاس”، مشددا على أن الدولة التونسية يحكمها دستور جديد.

وأكد قائلا “لم يعد مقبولا إدارة الدولة بردود فعل، ولا بد من الانتقال إلى الفعل، ولا يمكن انتظار حدوث أزمات لرد الفعل، اليوم الوقت حان للدخول في مرحلة جديدة”.

وأردف رئيس الجمهورية “كثيرة هي التجاوزات والممارسات التي تقع من داخل الإدارة، ويجب تطبيق القانون على الجميع على قدم المساواة ضد من يريد المس بوحدة الدولة”.

وقال رئيس الدولة “لا نتدخل أبدا في القضاء ولا نريد محاكم لتصفية الحسابات ولكن نريد محاسبة عادلة تقوم على الحساب والقانون”، مضيفا “كثيرة هي الممارسات التي يجب أن تنتهي، ولا بد من وضع قوانين تستجيب لمطالب الشعب التونسي”.

وتابع قائلا “عدم التردد في محاسبة كل من اؤتمن على مرفق عمومي ويريد التنكيل بالمواطنين، ونحن أمام تحديات كبيرة ووضعيات غير مسبوقة في ظل تقلبات متسارعة في العالم  .. نحن في حاجة إلى تصرف جديد لإدارة الدولة”.

وأضاف “يريدون تفكيك الدولة ولا يزالون يسعون لذلك، الدولة التونسية واحدة ولا مجال لتصدر النصوص وتبقى في الرفوف دون أثر للتطبيق .. استهدفوا تونس في وجودها ووحدتها، وتونس ستبقى عصية على الخونة والعملاء والذين باعوا ضمائرهم والذين يديرون عديد الأزمات من الخارج ولا هم لهم إلى ضرب الدولة والاستيلاء على مقدرات الشعب، وعلى الجميع تحمل مسؤوليته كاملة، وعلينا أن نعمل على تحقيق المطالب المشروعة للشعب التونسي”. وفق تأكيده.

 

 

الكاتب: waed