play_arrow
Express Radio Le programme encours
أفاد سفير فرنسا بتونس “أوليفيي بوافر دافور” بأنه من المؤمل أن يبلغ عدد السياح الفرنسيين الذين سيزورون تونس خلال هذه السنة مليون سائح، أي بزيادة تقدر بـ 100 ألف سائح مقارنة بسنة 2019، وهو هدف تم رسمه بالاتفاق مع وزارة السياحة التونسية.
وبيّن السفير الفرنسي بتونس، أنّ مزيد التعريف بثراء السياحة الصحراوية سيُمكّن من تحقيق هذا الهدف الذي سيوفر للسياح فرصة للتعرف على هذه المناطق الجميلة من تونس الداخلية ويكون له انعكاس ايجابي على الاقتصاد التونسي، وفق تعبيره.
وقال السفير لدى إشرافه صباح اليوم الثلاثاء 18 فيفري 2020 على افتتاح مركز اللغة الفرنسية بقبلي إنّ “هذا المركز الذي تم بعثه بإحدى مؤسسات التعليم الخاصة بالجهة، سيساعد المئات من أهالي المنطقة من مختلف الأعمار في تعلم وإجادة اللغة الفرنسية”، وفق تعبيره.
وأضاف السفير أن جولته في عدد من ولايات الجنوب التونسي” ترمي بالأساس إلى تطوير التبادل الاقتصادي بين فرنسا وتونس والتعرف على افاق بعث عدد من المؤسسات في قطاعات مختلفة، تساعد على دفع عجلة التنمية وإحداث مواطن الشغل وخاصة في المجال السياحي”، مبرزا ما تتميز به الجهة من موقع جغرافي يتوسط ولايات الجنوب ويتوفر على مقومات طبيعية كبيرة تجمع بين الواحات والصحراء التي تحفز السياح على زيارتها.
واعتبر “أوليفيي بوافر دافور” من ناحية أخرى، أنّ الدور الذي تستطيع فرنسا لعبه للنهوض بجملة من قطاعات الانتاج بتونس هاما ومنها القطاع الفلاحي الذي يمثل ركيزة هامة للاقتصاد بهذه الربوع، وذلك عبر تبادل الخبرات العلمية خاصة في مجال التصدي للآفات التي باتت تصيب أشجار النخيل، علاوة على إمضاء اتفاقيات شراكة وتوأمة بين المدن والولايات التونسية والمدن الفرنسية، في ظل وجود تمويلات هامة من الطرف الفرنسي لتشجيع مثل هذه الشراكات القادرة على دفع التنمية المحلية.
ومن ناحيتها ثمنت مديرة مركز اللغة الفرنسية بقبلي ” ليلى طاهر”، زيارة السفير الفرنسي لهذه المؤسسة التعلمية التي تبذل مجهودا لتعليم ونشر اللغة الفرنسية، معلنة عن افتتاح مركز اختبارات بالتعاون مع السفارة الفرنسية بهذه المؤسسة يمكن انطلاقا من هذه السنة من إعطاء شهائد معترف بها عالميا في هذه اللغة.
وات.
الكاتب: Nadya Bchir