play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضح خلال مداخلة له في برنامج “الشارع التونسي”، أن النشاط الزلزالي الذي تشهده تونس يُعدّ أمراً طبيعياً، مبيّناً أن البلاد تقع فوق الصفيحة الإفريقية التي تتحرك تدريجياً باتجاه الصفيحة الأوروآسيوية، وأن وجود صدوع قديمة في منطقة جرجيس يؤدي إلى تراكم الضغط من الجنوب نحو الشمال، ما يتسبب في تحرك هذه الصدوع أفقياً وحدوث الهزات الأرضية.
وأضاف أن الهزات الخفيفة تبقى ظاهرة عادية، معتبراً أن الإحساس بها أفضل من تراكم الضغط في باطن الأرض الذي قد يؤدي إلى زلازل أقوى وأكثر عنفاً، مشيراً إلى أن الرجات والزلازل تمثل “تنفيساً” للطاقة الجيولوجية.
مراجعة التهيئة العمرانية
كما أشار إلى أن تونس تضم صدوعاً نشطة وقوية في مناطق مثل شمال البلاد والقيروان والمتلوي، ما يجعل إمكانية حدوث هزات أقوى قائمة.
ودعا في هذا السياق إلى مراجعة التهيئة العمرانية، خاصة في المناطق المهددة، واعتماد تخطيط مدني يأخذ بعين الاعتبار مخاطر الزلازل، مع ضرورة وضع معايير للبناء تراعي طبيعة التربة، وتجنب تشييد بنايات مرتفعة في المناطق الحساسة أو القريبة من الصدوع النشطة.
الكاتب: Rim Hasnaoui