play_arrow
Express Radio Le programme encours
وتشمل المفاوضات ترتيبات أمنية في الجنوب السوري، أبرزها تقييد حركة الجيش السوري واستبداله بقوات الأمن الداخلي، إضافة إلى سحب الأسلحة الثقيلة. كما تتضمن ضغوطاً على الشيخ حكمت الهجري للقبول بإدخال هذه القوات التي شكلتها دمشق حديثاً بقيادة سليمان عبد الباقي.
وبحسب المصادر، تسعى إسرائيل للحصول على حرية استخدام الأجواء السورية في مواجهة إيران، والاحتفاظ بموقعي مرصد الرادار في جبل الشيخ وتل الحارة جنوب البلاد.
ويشارك الرئيس السوري أحمد الشرع حالياً في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، في أول حضور لرئيس سوري منذ نحو ستة عقود. وقد التقى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، حيث ناقشا مكافحة الإرهاب والملف المتعلق بالمفقودين الأميركيين، إضافة إلى أهمية العلاقات السورية – الإسرائيلية في تعزيز أمن المنطقة.
وذكرت وكالة “رويترز” أن واشنطن تضغط للتوصل إلى الاتفاق الأمني خلال اجتماعات هذا الأسبوع. ورغم سقوط نظام الأسد، ما زالت قضايا الأراضي والثقة السياسية تعرقل التفاهم بين الجانبين.
وتأمل دمشق أن يسهم الاتفاق في وقف الغارات الإسرائيلية وانسحاب القوات التي توغلت جنوباً بعد سقوط النظام. الشرع أكد أن المباحثات بلغت مرحلة متقدمة، معرباً عن أمله في التوصل إلى تفاهم يحقق سيادة سوريا ويأخذ في الاعتبار المخاوف الأمنية الإسرائيلية.
وفي المقابل، صرح السيناتور الأميركي لينزي غراهام أنه سيدعم رفع العقوبات عن سوريا إذا مضت حكومة الشرع في توقيع اتفاق أمني جديد مع إسرائيل.
أما عن تطبيع العلاقات، فقد شدد الشرع على أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ سورية يبقى عائقاً أمام أي تقارب، مضيفاً أن على إسرائيل العودة إلى ما قبل تقدمها على الأراضي السورية، وأن تُناقش مخاوفها الأمنية عبر وسطاء دوليين وإقليميين. وأكد أن ما إذا كانت دوافع إسرائيل أمنية أم توسعية سيتضح من التزامها ببنود الاتفاق الجاري التفاوض حوله.
سكاي نيوز
الكاتب: Rim Hasnaoui