play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضح بن يوسف، في مداخلة له “ببرنامج إيكو ماغ”، أن هناك تقدماً في بعض الملفات المدرجة ضمن أجندة المؤتمر، غير أن مسار التمويل المناخي ما يزال يشهد تعثراً واضحاً، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من التعهدات، على حدّ تعبيره. وأضاف أن الأسبوع الأول من القمة شهد مؤشراً إيجابياً تمثل في مواقف بعض الجهات غير الحكومية، على غرار ولاية كاليفورنيا التي أعلنت التزامها بتنفيذ تعهداتها المناخية رغم غياب الولايات المتحدة عن الالتزامات الرسمية.
وبخصوص وثيقة التمويل المناخي، أشار بن يوسف إلى غياب أي إطار إلزامي يسهم في تسريع تنفيذ الالتزامات، لافتاً إلى أن احتساب التمويل ما يزال مثار جدل، وقد طُرح هذا الإشكال خلال القمة. كما نوّه باعتبار تونس من بين الدول القليلة التي قدمت وثائق نموذجية في هذا السياق، من خلال وضع سياسة مناخية تمتد إلى أفق 2035، رغم أن تنفيذها يظل مرتبطاً بمدى توفر آليات التمويل.
وأضاف أن الوفد التونسي يشارك بفرق تعمل على ملفات التمويل المناخي، وقضايا المياه، والسياسات الحضرية، وتتابع مختلف النقاشات الجارية داخل المؤتمر.
ويشارك في مؤتمر الأطراف “كوب 30” ممثلون عن 195 دولة، يسعون إلى تحقيق تقدم في الجهود العالمية للحد من ارتفاع درجات حرارة الأرض، الذي يهدد منظومات بيئية أساسية وحساسة، مثل غابات الأمازون المطيرة.
الكاتب: Rim Hasnaoui
عادل بن يوسف التغيرات المناخية