play_arrow
Express Radio Le programme encours
وخلال استضافته في برنامج “إيكو ماغ”، أوضح بن يوسف أن تونس تمتلك إمكانيات كبيرة في الطاقات المتجددة مثل الطاقة الشمسية والرياح، ما يؤهلها للتحول نحو إنتاج الهيدروجين الأخضر دون التأثير على الموارد المائية المخصصة للفلاحة، إذ يمكن الاعتماد على تحلية مياه البحر لتغطية الحاجة الصناعية.
مشروع نموذجي في قابس لاستخدام الهيدروجين
وأشار ضيف البرنامج، إلى أن أكثر من 50 دولة حول العالم تتجه نحو الهيدروجين الأخضر كوقود المستقبل، لكونه يتيح خلق سلاسل قيمة محلية وفرص تصديرية مهمة، إضافة إلى دوره في تحسين جودة البيئة وتقليل الانبعاثات.
واقترح الأستاذ الجامعي، بعث مشروع نموذجي في قابس يستهدف استبدال الوقود التقليدي بالهيدروجين الأخضر في المجمع الكيميائي، ما سيسهم في خفض التلوث الصناعي وتعزيز الانتاجية. كما اعتبر أن هذا المشروع يمثل خطوة أولى لبناء اقتصاد قائم على الطاقة النظيفة في تونس بحلول عام 2050.
وأكد عادل بن يوسف، أن الهيدروجين الأخضر لا يقتصر على قطاع الصناعة فحسب، بل يمكن أن يدعم السياحة والنقل من خلال تزويد الطائرات والبواخر بالطاقة النظيفة، موضحاً أن هذا التحول سيسهم في تطوير منظومة مستدامة للطاقة على المستوى الوطني.
الهيدروجين الأخضر قوس قزح الإقتصاد العالمي
واعتبر بن يوسف، أن الهيدروجين الأخضر يمثل قوس قزح الاقتصاد العالمي، مشدداً على أن تونس قادرة على استثمار الفرصة لتعزيز مكانتها في سوق الطاقة المستدامة.
وقال المتحدث في هذا السياق، إن الهيدروجين الأخضر يمثل إحدى ركائز الاقتصاد العالمي القادم، مشيرًا إلى أنه من المتوقع أن يشكّل بين 10 و17 بالمائة من إجمالي الوقود العالمي في السنوات المقبلة.
وأوضح، أن التحول نحو الهيدروجين الأخضر أصبح هدفًا مشتركًا لمعظم دول العالم، خاصة في القطاعات الصناعية الثقيلة كالنقل الجوي والبحري، مضيفًا أن بعض الدول تتجه لأن تصبح مزودًا رئيسيًا للسوق العالمية بهذا النوع من الطاقة.
وأشار عادل بن يوسف إلى أن الاتحاد الأوروبي وضع استراتيجية لإنتاج 10 ملايين طن من الهيدروجين الأخضر بحلول عام 2030، مع التوجه نحو تصدير كميات إضافية إلى دول الجوار مثل المغرب وتونس والجزائر ومصر لتغطية الطلب المتزايد.
الكاتب: Rim Hasnaoui
عادل بن يوسف الهيدروجين الأخضر