الرئسية

‏طهران: المحادثات النووية مع أميركا لا معنى لها بعد الهجمات الإسرائيلية

today14/06/2025

Background

قالت وزارة الخارجية الإيرانية، السبت، إن المحادثات النووية مع الولايات المتحدة أصبحت “غير ذات معنى” بعد الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق واسعة في إيران، حسبما نقل تلفزيون “العالم” الرسمي.

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي صرح، الجمعة، أن إس.رائيل تجاوزت كل الخطوط الحمراء في هجماتها على إيران، مشيراً إلى أن على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تحمل مسؤولياته في مواجهة “التصرفات” الإسرائيلية.

بدوره قال قائد الحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، السبت، إن عملية “الوعد الصادق 3” ضد إس.رائيل “ستستمر ما دام ذلك ضرورياً”، مشيراً إلى أنه في الخطوة الأولى تم توجيه “صفعة قوية لتل أبيب”، وفق تعبيره.

ولم يذكر وحيدي تفاصيل عن آثار الضربات الإيرانية على أهداف إسرائيلية.

الجيش الإس.رائيلي يعلن اعتراض سرب مسيّرات إيرانية

قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، إنه تمكن من اعتراض عدد من الطائرات المسيرة الإيرانية كانت في طريقها إلى دولة  الاحتلال من جهة الشرق.

وذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية إن دوي صفارات الإنذار سمع في مناطق أدورا وأدورايم والمنطقة الصناعية في ميتاريم، وبيت هاجي، وبيت ياتير، ومستوطنة الخليل، وهار عماسا، والكرمل، وماعون، ومعاليه هيفر، وكريات أربع، وفنادق البحر الميت، إضافة إلى مناطق أخرى.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، الجمعة، أن الدولة العبرية “بالكامل” تتعرض للقصف بصواريخ إيرانية، بعد الهجمات الإسرائيلية على مواقع ومنشآت إيرانية.

صافرات الإنذار تدوي في عدة مناطق في  دولة الاحتلال بعد رصد مسيّرات إيرانية

قال جيش المحتل الإسرائيلي، السبت، في بيان، إن صفارات الإنذار أطلقت في عدة مناطق في البلاد في أعقاب رصد مسيّرات من إيران، ويعمل على اعتراضها.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن صفارات الإنذار تدوي في منطقة البحر الميت في  الكيان الصهيوني.

وفي وقت سابق السبت، قال دولة الاحتلال إن القوات الجوية تواصل مهاجمة أهداف إيرانية

إيران تعلن إسقاط مسيرات إسرائيلية عند منطقة سلماس الحدودية

أعلنت إيران، صباح السبت، التصدي لطائرات مسيّرة إسرائيلية عند منطقة سلماس الحدودية شمال غرب البلاد، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية.

وتواصل إسرائيل شن هجوم واسع على إيران، حيث قصفت منشآت نووية وصاروخية، واغتالت قادة عسكريين وعلماء نوويين، في بداية عملية أطلقت عليها اسم “الأسد الصاعد”، حذّرت من أنها ستكون “عملية مطوّلة” تمتد لأيام، لمنع طهران من صنع سلاح نووي.

 

 

 

وكالات

 

الكاتب: Safia Mharrer