الأخبار

عبد الكريم سعود: وزارة الداخلية تعمل على فصل المكاتب الادارية عن المكاتب العدلية

today22/09/2025

Background

أفاد رئيس الإدارة الفرعية للتعريف الوطني بإدارة الشرطة الفنية والعلمية، عبد الكريم سعود، بأن وزارة الداخلية بصدد العمل على تنفيذ العديد من الخدمات الرقمية بهدف تحسين الخدمات الادارية للمواطن عن طريق الترابط البيني.

وقال عبد الكريم سعود، في برنامج “الشارع التونسي” اليوم الاثنين 22 سبتمبر 2025، إنه تم اعتماد المضمون الالكتروني منذ سنة 2024، ويتم حاليا استعماله.

وبالنسبة لتلاميذ البكالوريا، قال إنه تم تطوير منصة اعلامية بالشراكة مع وزارة تكنولوجيا الاتصال لتسجيل التلاميذ عن بعد، يمكنهم من خلالها الحصول على شهادة الحضور والمضمون الالكتروني والخلاص عن بعد وطلب الحصول على بطاقة التعريف الوطنية.

وبين أن الوزارة بصدد رقمنة شهادة الاقامة بالاعتماد على الهوية الرقمية و QR CODE، حيث يمكن للتلميذ التقدم بطلب من منزله وبالتنسيق مع قاعدة بيانات “الستاغ” و”الصوناد” يقع تمكينه من الشهادة في أقرب الآجال، وسيقع انطلاق العمل بهذه الخدمة في 1 نوفمبر 2025، وذلك بهدف تحضير بطاقة التعريف لتلاميذ الباكالوريا في أسرع الآجال.

ولفت إلى أنه يمكن للتلاميذ عن طريق هذه المنصة ايداع مطالب الحصول على بطاقة تعريف وطنية، ويتوجهون إلى المركز فقط لأخذ البصمات، ثم يتسلمونها لاحقا من إدارة المعهد دون تعطيلات وذلك تفاديا للازدحام .

شرطة الجوار

وقال عبد الكريم سعود، إن وزارة الداخلية بالاعتماد على منهج شرطة الجوار، يتم العمل على تشييد ما يقارب الـ 21 مركزا، 10 مراكز حرس وطني و11 مركز أمن وطني، وهي مراكز نموذجية، وذلك في إطار الفصل بين المكاتب الادارية والمكاتب العدلية.

ولفت إلى أن بعض المراكز التي لا تستجيب لشروط منهج شرطة الجوار ارتأت الوزارة نقل خدماتها الادارية إلى مناطق الأمن الوطني، وذلك من خلال تركيز مكاتب العلاقة مع المواطن.

اضافة لذلك قال عبد الكريم سعود، انه سيقع الاستغناء عن مادة الحبر، وتعويضها بتجهيزات لقراءة البصمة، وسيتم انطلاق العمل بها في مراكز نموذجية في انتظار تعميمها على بقية المراكز.

كما سيتم تركيز منصة للتسجيل عن بعد SMS Server لأخذ موعد، للتوجه للمراكز الأمنية، عن عن طريق رسالة عبر الهاتف الجوال.

وفي موضوع اخر قال إن ادارة الشرطة العلمية والفنية تعمل بالشراكة مع المركز الوطني للنهوض والتبرع بالأعضاء من أجل دفع المواطنين قصد إدراج صفة متبرع في بطاقة التعريف الوطنية.

 

 

 

الكاتب: Marwa Dridi