play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأكد المستشار الدولي في الطاقة عز الدين خلف الله، اليوم الإثنين 21 أفريل 2025، خلال استضافته ببرنامج “ايكو ماغ”، أنّ العجز الطاقي سيتفاقم خلال الـ5 سنوات القادمة.
مواصلة تفاقم العجز الطاقي
وأوضّح خلف الله، أنّ مواصلة تفاقم هذا العجز، يعود إلى غياب الاستكشافات وتراجع عدد الرخص إلى 15 رخصة، داعيا إلى تطوير الحقول الموجودة مثل حقل نوارة في ظل نضج عديد الحقول النفطية الأخرى.
كما شدد المستشار الدولي، على ضرورة حفر على الأقل 10 آبار جديدة لايجاد بئر نفطي لأنّ تطويره يتم بعد 5 سنوات، على حدّ تعبيره.
وفي جانب آخر أكد ضيف البرنامج، أن الميزان التجاري الطاقي لتونس يمكن أن يتحسن بحكم ارتباطه بسعر برميل النفط على مستوى العالمي وبسعر صرف الدينار، لافتا في هذا الصدد إلى تحسن سعر الصرف وانخفاض سعر النفط على المستوى الدولي.
وبيّن عز الدين خلف الله، في هذا الخصوص، أنّ ذلك سينعكس ايجابيا على ميزانية الدولة، من خلال تقليص مبلغ دعم الموجه للمحروقات، مشيرا في المقابل إلى أن تراجع أسعار النفط ستكون لها تداعيات سلبية على الإستثمارات في الاستكشاف والنفط، وبالتالي فإن نجاعة الحقل ستنخفض ويصل حدّ الغلق على حدّ تعبيره.
كما أشار خلف الله، إلى وجود عوامل من شأنها أن تساهم في إعادة ارتفاع أسعار النفط، منها الرسوم الجمركية للنفط، إضافة إلى امكانية وقوع ضغط على أو عقوبات على نفط إيران التي تعتبر من بين 10 دول الكبرى المنتجة للنفط.
ارتفاع انتاج الكهرباء في تونس
وبخصوص ارتفاع انتاج الكهرباء في تونس، بنسبة 2 بالمائة مع موفي فيفري 2025، قال المستشار الدولي، إن انتاج الكهرباء في تونس يتم بنسبة 97 بالمائة عن طريق الغاز الطبيعي، الذي يتم توفيره عن طريق الحقول المحلية التي أصبحت في تدهور من سنة إلى أخرى وتقلص انتاجها وفق قوله.
وأفاد في هذا السياق، أن هذا النقص في الإنتاج دفع نحو التوجه إلى الغاز الجزائري، مشيرا في السياق ذاتها إلى انخفاض عمليات الشراء من الغاز الجزائري بنسبة 4%، خاصة فيما يتعلق بشراءات “سبوت” التي إرتفعت أسعارها خاصة بعد الحرب الأوكرانية الروسية.
ولفت عزالدين خلف الله، إلى أنه يتم شراء الغاز من الجزائر بالسعر الدولي وهو مرتبط بسعر النفط.
الكاتب: Rim Hasnaoui