الأخبار

عصام الجابري: إنطلاق أشغال مشروع مركز معالجة الأورام السرطانية بقابس نهاية شهر جوان 2026

today19/05/2026

Background

أكد النائب بمجلس نواب الشعب عن ولاية قابس عصام الجابري، اليوم الثلاثاء 19 ماي 2026، أن مشروع مركز معالجة الأورام السرطانية وهشاشة العظام بقابس دخل مرحلة جديدة من التسريع الإداري والفني، تمهيدا لانطلاق الأشغال المنتظر مع نهاية شهر جوان المقبل، معتبرا أن هذا المشروع يمثل مكسبا صحيا واستراتيجيا لفائدة الجهة والجنوب التونسي عموما.

وأوضح الجابري في مداخلته في برنامج Expresso، أن جلسة عمل التأمت أمس بالعاصمة الصينية بكين، جمعت البعثة الدبلوماسية التونسية مع وفد عن الوكالة الصينية للتعاون الاقتصادي والصناعي التابعة لوزارة التجارة الصينية، إضافة إلى ممثلين عن المجموعة المكلفة بإنجاز المشروع، وذلك في إطار متابعة مختلف الجوانب الفنية والإدارية المتعلقة بإطلاق الأشغال.

وأشار النائب إلى أن المشروع يأتي في إطار التعاون بين الدولة التونسية وجمهورية الصين الشعبية، مذكرا بأن فكرة إحداث مركز لعلاج الأورام وهشاشة العظام بقابس تعود إلى زيارة رئيس الجمهورية إلى الجهة في مارس 2021، حيث تم الإعلان عن المشروع استجابة للوضع الصحي المتفاقم بالولاية.

وشدد الجابري على أن الجهة تعاني منذ أكثر من خمسين سنة من تداعيات التلوث البيئي والصناعي، معتبرا أن ذلك انعكس بشكل مباشر على ارتفاع نسب الإصابة بالأمراض السرطانية وهشاشة العظام وتشوهات الأجنة.

وكشف النائب أن معطيات رسمية صادرة عن وزارة الصحة، في إطار سؤال رقابي تقدم به، أظهرت تضاعف عدد الإصابات بالأمراض السرطانية بين سنتي 2022 و2024، داعيا إلى إعداد دراسات علمية وإحصائيات دقيقة لتحديد الحجم الحقيقي للإصابات وربطها بالتأثيرات البيئية والصناعية في الجهة.

وأضاف أن الأرقام المتداولة حاليا لا تعكس الواقع بالكامل، باعتبار أن عددا هاما من مرضى قابس يتلقون العلاج خارج الولاية ويتم تسجيلهم ضمن ولايات أخرى، وهو ما يطمس الحجم الحقيقي للأزمة الصحية التي تعيشها الجهةعلى حد تعبيره.

كما لفت الجابري الإنتباه إلى أن المناطق المحاذية للمنطقة الصناعية، تسجل نسب إصابة مرتفعة، وهو ما يستوجب تحركا عاجلا على المستويين الصحي والبيئي.

و أوضح الجابري أن أمر إنجاز المركز صدر بالرائد الرسمي خلال ديسمبر 2024، بعد تبادل الاتفاقيات الرسمية بين الجانبين التونسي والصيني، إلا أن انطلاق الأشغال شهد تأخيرا بسبب بعض الإجراءات الفنية والإدارية،  مؤكدا في ختام مداخلته في برنامج Expresso، أن المشروع من المنتظر أن يخفف معاناة المرضى وعائلاتهم، خاصة من خلال تقريب خدمات العلاج بالأشعة والعلاج الكيميائي والصيدلية المختصة من متساكني الجنوب التونسي.

الكاتب: Oussema Hkiri