play_arrow
Express Radio Le programme encours
نظمت الجمعية التونسية لخرجي المدارس الكبرى مساء أمس الجمعة 07 مارس 2025، لقاء حواريا حول نفاذ النساء إلى مناصب صنع القرار، التي لا تتجاوز 1 بالمائة، وقد تم خلاله تسليط الضوء على عدد من التجارب والتحديات التي تواجه النساء، في الوصول إلى هذه المناصب.
وفي حديثها لاكسبراس أف أم، قالت نائب رئيس الجمعية فاتن بن عيسى، إن موضوع الملتقى تم اختيار انطلاقا مما تمت ملاحظته من صعوبات تواجه النساء في الوصول إلى مراكز صنع القرار بدعوى أحقية الرجل به، مشددة على أن المناصب السيادية ليست حكرا على الرجل بل إن المرأة لها الحق أيضا في ذلك من باب المساواة بين الجنسين.
وبينت أن هذا الملتقى ستعقبه ملقيات أخرى سيتم فيها مشاركة تجارب ملهمة لنساء في مناصب قيادية في القطاعين العام والخاص للحديث عن الصعوبات التي واجتهتهن وكيف تغلبن عليها، مشيرة إلى أنه سيتم في نهاية هذه الملتقيات الخروج بتوصيات في كيفية مواجهة هذه التحديات ومحاولى لتغيير العقلية.
12 بالمائة فقط من النساء على رأس المؤسسات
من جانبها أكدت المديرة العامة لصندوق الودائع والأمانات ناجية الغربي على هامش مشاركتها في اللقاء الحواري، أن حضور المرأة في المتاصب القيادية يبقى ضعيفا بالمقانة مع شهائدها العلمية، فمقابل بالمائة من النساء صاحبات شهائد تعليم تعليم، فإن 12 بالمائة فقط منهن يسيّرن المؤسسات.
وبينت أيضا أن تونس حلت في سنة 2024، في المرتبة 115 من مجموع 146 في مؤشر الفجوة العالمية بين الجنسين.
وأكّدت أنه يجب بذل مزيد الجهود نحو تعزيز حضور المرأة في المناصب الادارية وفي ريادة الأعمال من منطلق كفاءتها المهنية والعلمية وأحقيتها لهذه المناصب مثلها مثل الرجل.
وصول المرأة إلى مناصب القرار لا يتعدى نسبة 1 بالمائة
في ذات السياق قالت رئيسة مجلس النساء صاحبات المشاريع رشيدة جبنون، إن نفاذ المرأة إلى مناصب صنع القرار لا يتعدى نسبة 1 بالمائة، واصفة هذا الواقع بالمخجل.
وقال جبنون: “إن دور المرأة محوري وحيوي في المجتمع لكن يبقى اشكال اعتلائها مناصب القرار قائما، حيث يتم اقصاؤها لتبقى هذه المناصب ذكورية، في حين أنها تتمتع بالذكاؤ ولها نفس الشهائد العلمية والكفاءة مثلها مثل الرجل”.
وعبرت جبنون عن أملها في التوصل يوما إلى تغيير هذه العقلية.
أمّا رئيسة غرفة التجارة والصناعة التونسية السويسرية أحلام بلحاج عمار، فقد أكدت لاكسبراس أف أم، أن هناك عديد التحديات التي تواجهها النساء اللاتي يشغلن مناصب قيادية، معتبرة أن حضورها في هذه المناصب يبقى غير كاف.
90 بالمائة من رؤساء الغرف المشتركة
ولفتت إلى أن هدف الغرفة تقوية العلاقات الاقتصادية والمبادلات بين تونس وسويسرا وتشجيع الاستثمار وبعث المؤسسات الصغرى والمتوسطة، مشيرة في هذا السياق أن 101 شركة سويسرية منتصبة في تونس في صناعة النسيج والميكانيك والصناعات الصيدلية بطاقة تشغيلية تقدر 14500 عامل، اضافة إلى شركات أخرى سيتم تركيزها في سنة 2025.
وفي علاقة بموضوع الملتقى، قالت أحلام بلحاج علي، إن 90 بالمائة من رؤساء الغرف المشتركة، مقابل العدد الضعيف للنساء، مشيرة إلى أن تحديات عدة تواجه المرأة منها صعوبة التوفيق بين الالتزامات العائلية والمهنية وخلق التوازن بينهما..
وتُحيي تونس، كسائر الدول، اليوم العالمي للمرأة الموافق لـ 8 مارس من كل سنة، والذي ينتظم هذا العام تحت شعار “الحقوق والمساواة والتمكين لكافة النساء والفتيات”.
ووفقا للأمم المتحدة، فإن شعار هذا العام يُراد منه الدعوة إلى العمل على إجراءات من شأنها أن تفتح الباب أمام المساواة في الحقوق والفرص.
ولا تزال المرأة تواجه عديد التحديات خاصة في البلدان التي تعاني من الصعوبات الاقتصادية والصراعات السياسية، كما أن التمييز على أساس الجنس ما زال متأصلاً في الاقتصاديات والمجتمعات.
الكاتب: Marwa Dridi