play_arrow
Express Radio Le programme encours
today05/05/2026
وفي كلمته بالمناسبة، كشف صلاح الدين السالمي عن الوضعية المالية الصعبة التي تعيشها المنظمة الشغيلة، مرجعًا ذلك إلى إيقاف العمل بآلية الاقتطاع الطوعي من قبل سلطات الإشراف والمؤسسات العمومية، وهو ما أثر بشكل مباشر على موارد الاتحاد.
وأكد السالمي أن المرحلة الحالية تفرض التوجه نحو نظام الانخراط المباشر، على غرار ما هو معمول به في القطاع الخاص، عبر اقتناء بطاقات الانخراط من قبل هياكل الاتحاد، مشيرًا إلى وجود تقدم نسبي في هذا المسار.
وأضاف أن تكثيف الهيئات الإدارية وتنظيم ندوات للإطارات النقابية من شأنه أن يساهم في تعميم الانخراطات، معتبرًا أنها “الحل الوحيد لتجاوز أزمة نقص الموارد”.
وفي ما يتعلق بملف النقابيين المطرودين، شدد السالمي على أن الاتحاد في حاجة إلى جميع أبنائه وبناته، مؤكدًا أن النظر في هذا الملف يبقى من مشمولات المجلس الوطني والهيئة الإدارية الوطنية، وذلك في إطار احترام ثوابت المنظمة.
أما بخصوص منسوب الثقة بين الاتحاد وقواعده، فأوضح السالمي أن ما بعد المؤتمر الوطني يمثل مرحلة لإعادة البناء الداخلي، عبر ترتيب البيت من الداخل، وتعزيز التنظيم، إلى جانب مواصلة الدفاع عن حقوق العمال وتحسين أداء المرفق العام والمؤسسات العمومية.
ويُنتظر أن يفرز مؤتمر قفصة قيادة جهوية جديدة في ظرف دقيق، يتسم بتحديات مالية وتنظيمية، ما يجعل من المرحلة القادمة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الاتحاد على استعادة توازنه وتعزيز حضوره في المشهد الاجتماعي.
حسام الدلالي
الكاتب: Oussema Hkiri
المؤتمر الجهوي لإتحاد الشغل بقفصة الوضعية المالية لإتحاد الشغل صلاح الدين السالمي