play_arrow
Express Radio Le programme encours
وفي تصريح لبرنامج “الشارع التونسي”، أوضح المرزوقي أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصحة بدأت منذ عام 2015، وأنه كان من أوائل التونسيين الذين استخدموا هذه التقنية في تشخيص سرطان الثدي، مشيراً إلى أن هذا المجال يعتمد بشكل كبير على توافر البيانات الدقيقة.
الرقابة والتشريع تعيق توسع الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي
وأشار إلى أن التحدي الأكبر في تونس حالياً هو نقص التنسيق بين جميع الأطراف المعنية. وأضاف أن هناك تجارب ناجحة جرت في مستشفى عبد الرحمن مامي، شملت سرطان الرحم، وسرطان الجلد، والزهايمر، وكوفيد-19، لكن ما يعرقل توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي هو الرقابة والتنظيم، إذ يجب أن يمر عبر تجارب سريرية دقيقة والحصول على الترخيص قبل التطبيق الفعلي.
وأكد المرزوقي أن استخدام الذكاء الاصطناعي في تشخيص السرطان له تأثيرات إيجابية مباشرة على جودة الرعاية الصحية، كما يمكن أن يسهم في تطوير صناعة الأدوية ودعم الاقتصاد الصحي. وشدد على ضرورة تقنين استعمال هذه التقنية من خلال حماية البيانات الشخصية وتشجيع البحوث العلمية.
وفي سياق آخر، نبه إلى أن بعض المؤسسات الخاصة بدأت في استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، وحذر من أن ذلك يشكل خطراً في ظل غياب الترخيص والمراقبة اللازمة.
الكاتب: Rim Hasnaoui