وكانت قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) قد أوقفت صادرات الطاقة منذ جانفي لتوقف بذلك معظم الإنتاج وتؤدي لامتلاء صهاريج التخزين.
وقالت المؤسسة الوطنية للنفط بعد أحدث جولة من الحرب في جوان إن مرتزقة دخلوا حقول وموانئ النفط التي يسيطر عليها الجيش الوطني الليبي.
وكانت الشركة، التي يقع مقرها في طرابلس غرب ليبيا حيث توجد الحكومة المعترف بها دوليا، قد قالت إن الإغلاق أدى إلى مشكلات تقنية في الحقول والموانئِ.
وشبه صنع الله، الذي تم بث شريطه المصور على الموقع الإلكتروني للمؤسسة الوطنية للنفط، خطر حدوث كارثة بالانفجار الذي وقع في ميناء بيروت يوم الثلاثاء.
رويترز