play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأكد الصافي في مداخلته في برنامج الشارع التونسي، أن الوزارة قامت بتقليص مدة إنجاز الفروض العادية من ستة أيام، كما جرت العادة، إلى أربعة أيام فقط من 13 إلى 16 ماي 2026، وهو ما من شأنه، أن يضغط على التلميذ ويحرمـه من الوقت الكافي لاجتياز الاختبارات في ظروف ملائمة، مشيرا إلى أن الأسبوع المغلق للامتحانات سيجرى من 18 إلى 23 ماي، ليكون بذلك تاريخ 23 ماي موعدا فعليا لنهاية السنة الدراسية من حيث الدروس والتقييمات.
و أعتبر محمد الصافي أن هذا التمشي، لا يراعي بالقدر الكافي مصلحة التلميذ ولا يضمن جودة التعلمات، منتقدا ما وصفه بالارتجال في اتخاذ القرارات، خاصة فيما يتعلق بعدم الانتباه المسبق لتزامن الامتحانات مع عيد الأضحى، رغم كونه موعدا سنويا معلوما.
واعتبر كاتب عام جامعة التعليم الثانوي أن إدخال تعديلات متأخرة على الرزنامة يعكس ضعف التخطيط وغياب التنسيق داخل الوزارة، مما أربك العائلات والإطار التربوي على حد سواء، مشيرا إلى وجود حالة من الغموض في بعض التفاصيل، لاسيما على مستوى التعليم الأساسي، حيث طرحت تساؤلات حول مدى مراعاة نفس التعديلات، وهو ما زاد من حيرة الأولياء.
وختم ضيف برنامج الشارع التونسي مداخلته، بالتأكيد على ضرورة القيام بإصلاح شامل للمنظومة التربوية، يقوم على مراجعة جذرية لنظام التقييم والزمن المدرسي، واعتماد مقاربة علمية تشاركية تضع مصلحة التلميذ وجودة التعليم في صدارة الأولويات، بعيدا عن الحلول الظرفية والقرارات الإرتجالية.
الكاتب: Oussema Hkiri
الأولياء الثلاثي الثالث تقليص مدة الإمتحانات محمد الصافي الجامعة العامة للتعليم الثانوي وزارة التربية