play_arrow
Express Radio Le programme encours
مشيرا إلى إرتفاع الضريبة على الشركات من 2،8 مليار دينار سنة 2022 إلى 6 مليار دينار سنة 2025، بزيادة قدرها 113 بالمائة في ثلاث سنوات يعتبر من أعلى معدلات الزيادة في الضريبة على المستوى الإفريقي، قائلا بأن الإفراط في الضريبة يقتل الضريبة، و أن هذا التوجه سنعكس سلبا على الإستثمار.
كما طالب محمد الوزير بضرورة مراجعة القاعدة الضريبية و توسيعها لتشمل كل الأنشطة و المؤسسات الاقتصادية بالإضافة إلى ضرورة دمج الاقتصاد غير المنظم و الذي يشكل أكثر من 40 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي.
مؤكدا على أن القطاع الخاص حقق نتائج إيجابية، وسجل مؤشرات نمو و يساهم بنسبة كبيرة في الاقتصاد التونسي، غير أن هذه النتائج تبقى غير كافية، في ظل ضعف الإجراءات و عدم مواكبة التشريعات لهذا التطور.
كما أشار الوزير، بالمناسبة، إلى ثقل كتلة الأجور في الوظيفة العمومية، مبينا أن عدد الموظفين إرتفع منذ سنة 2010 بنسبة 35 بالمائة، بالإضافة إلى إرتفاع المعدل السنوي للأجر الخام بنسبة 191 بالمائة، معتبرا أن هذه الزيادة في عدد الموظفين، المصحوبة بنقص حقيقي في الإنتاجية، تطرح إشكالا حقيقيا يستوجب إيجاد حلول فعلية.
كما أوضح ضيف برنامج Expresso، أن ثقل المديونية العمومية على حساب الإستثمار العمومي والخاص، أثر سلبا على قدرت المؤسسات في الحصول على التمويل، و ساهم في هجرة عديد المؤسسات التونسية او الإستثمارات الأجنبية نحو الخارج.
و ختم محمد الوزير بالمطالبة بضرورة إنطلاق الدولة في توجيه إشارات حقيقية للمستثمرين ، والقيام بإصلاحات فعلية لإعادة هيكلة المؤسسات والإدارات العمومية، إلى جانب توجيه التمويلات نحو القطاعات المنتجة، مع تسريع الإصلاح الجبائي وتقديم حوافز ملموسة للقطاعات و الأنشطة الإقتصادية.
الكاتب: Oussema Hkiri
الضريبة على الشركات غرفة التجارة و الصناعة التونسية الفرنسية قانون المالية 2026 محمد الوزير