play_arrow
Express Radio Le programme encours
وبحلول الساعة 0126 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 29 سنتا أو 0.45 بالمئة إلى 64.47 دولار للبرميل. ونزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 27 سنتا أو 0.44 بالمئة إلى 61.23 دولار للبرميل، بحسب بيانات وكالة رويترز.
ورجّح المستشار الدولي في الطاقة، محمود الماي، اليوم الإثنين 14 أفريل 2025، مواصلة تراجع انخفاض أسعار النفط، إلى ما تحت 65 دولار للبرميل.
وبيّن الماي أنّ الأسواق العالمية للنفط تتعلّق، أساسا، بالعرض والطلب، وهي عوامل غير مستقرة في الوقت الحاضر وتخضع إلى عديد العوامل الاقتصادية والسياسية المتحرّكة لعلّ من أهمّها القرارات الأمريكية الأخيرة حول الرسوم الجمركية.
ولفت لدى تدخله ببرنامج “ايكو ماغ” إلى الإجتماعات الجارية بين إيران والولايات المتحدة في عُمان لتسوية البرنامج النووي لطهران، التي يمكن أن تفرز عديد الفرضيات والمفاجآت وفقه.
انعكاسات تراجع أسعار النفط على تونس
ومن جانب آخر، اعتبر المستشار الدولي للطاقة، أنّ تراجع أسعار النفط له نتائج إيجابية على تونس، من خلال تحسن مستويات صندوق دعم المحروقات.
وأضاف محمود الماي، “في حال تواصل انخفاض الأسعار العالمية للنفط تحت 65 دولار إلى نهاية هذا العام الجاري فإن ميزانية الدولة ستوفّر حوالي 2 مليار دينار وهو ما يمثل 2 بالمائة من الميزانية ..”.
وشدد الماي، على ضرورة توجيه هذا المبلغ إلى الإستثمار والطاقات المتجددة ودعم المواطن التونسي (تصل حتى التخفيض في أسعار المحروقات).
وللإشارة فقد برمجت تونس ميزانية الدولة لسنة 2025 على فرضية قائمة تنص على اعتماد معدل سعر البرنت عند مستوى 74 دولار كسعر عالمي.
أوبك تخفض توقعاتها لنمو الطلب العالمي
وللإشارة فقد خفّضت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) اليوم الاثنين، توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2025، عازية ذلك إلى تأثير البيانات الواردة عن الربع الأول من العام والرسوم الجمركية التي أعلنتها الولايات المتحدة، كما خفّضت توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي في العامين الحالي والمقبل.
وتوقعت أوبك، في تقريرها الشهري ارتفاع الطلب العالمي على النفط 1.30 مليون برميل يوميا في 2025، بانخفاض 150 ألف برميل يوميا عن توقعات الشهر الماضي.
وقالت أوبك في التقرير “أبدى الاقتصاد العالمي ثباتا في اتجاهه نحو النمو في بداية العام، إلا أن الديناميكيات الأخيرة المتعلقة بالتجارة زادت الشكوك فيما يتعلق بتوقعات النمو الاقتصادي العالمي على المدى القصير”.
ولا تزال توقعات أوبك للطلب على النفط عند الحد الأعلى من التوقعات في القطاع، وتتوقع أن يستمر تنامي استخدام النفط لسنوات، على عكس وكالة الطاقة الدولية التي تتوقع أن يبلغ الطلب ذروة في العقد الحالي مع تحول العالم إلى أنواع وقود أنظف.
الكاتب: Rim Hasnaoui