play_arrow
Express Radio Le programme encours
أكّد يوسف عبيد ممثل مرصد مجلس التابع لمنظمة البوصلة اليوم غرّة ديسمبر 2020 لدى حضوره ببرنامج كلوب إكسبراس بخصوص التقرير السنوي لمتابعة أعمال مجلس نواب الشعب خلال الدورة البرلمانية الأولى أنّ هناك بعض الأرقام الكميّة التي تحسنت ظاهريا، لكن المحصلة سلبية وفق قوله.
وتابع عبيد: “مجلس النواب لم يرتق إلى مستوى الرهانات المطروحة إذ ساد مناخ الاستقطاب والعنف والفوضى في السنة الأولى من الدورة الحالية”.
وأضاف عبيد: “لم نر تدخلا للأمن سابقا في البرلمان، كما لم نر نوابا يدعون لتنفيذ حكم الإعدام ضد زملائهم، فضلا عن العنصرية في الجلسات العامة واللجان”.
وقال عبيد: “عدد المبادرات التشريعية التي تمت المصادقة عليها بلغت 42، منها 32 ذات صبغة مالية”.
وأبرز عبيد أنّ تمثيلية المرأة لم تتغير كثيرا إذ كانت 31 بالمئة في الدورة الفارطة لتصبح 26 بالمئة بالمئة في الدورة الحالية، إذ تراجعت خاصة على مستوى أخذ القرار، مبيّنا أنّ مسألة التناصف إذا لم نفرضها بالقانون لا تتم وفق وصفه.
وشدّد عبيد على أنّ أقل نائب صوّت في السنة الماضية كان الصافي سعيد بأقل من 4 بالمئة، والثلاثة نوّاب الأكثر غيابا هم: كمال الحمزاوي، ماهر مذيوب، الصافي سعيد.
وحول حوكمة مكتب المجلس، قال عبيد إنّه لعب دورا سياسيا أكثر منه إداريا، ملاحظا أنّ التحركات البرلمانية كانت أكثر حدة خاصة وأنّ السياحة الحزبية لم لم تنقطع مقارنة بالدورة الفارطة، لكن الأخيرة شهدت سياحة حزبية أوقات الانتخابات على عكس الدورة الحالية التي بدأت فيها السياحة منذ السنة الأولى.

الكاتب: Asma Mouaddeb