play_arrow
Express Radio Le programme encours
و شدد السلامي في مداخلته في برنامج Expresso، على أن هذا التحرك الاحتجاجي لم يكن خيارا أوليا، بل جاء نتيجة تراكمات من الوعود غير المنفذة من قبل وزارة النقل.
وأوضح السلامي أن جلسة تفاوضية انعقدت يوم 22 جانفي 2026 أفضت إلى اتفاق رسمي تضمن جملة من التعهدات، من أبرزها تنقيح الأمر عدد 33 لسنة 2004، وتنظيم العمل داخل المحطات، إضافة إلى مراجعة التعريفة، غير أن هذه الالتزامات، وفق تعبيره بقيت حبرا على ورق، رغم تحديد آجال واضحة لتنفيذها، خاصة مع نهاية شهر مارس الماضي.
و كشف السلامي عن غياب أي تفاعل يذكر من قبل وزارة النقل، رغم مراسلتها رسميا منذ 7 أفريل الجاري، داعيا إلى ضرورة الجلوس إلى طاولة الحوار لتفادي التصعيد، معتبرا أن سياسة التجاهل والاستخفاف، على حد تعبيره، زادت من حدة الاحتقان داخل القطاع.
كما انتقد النائب الأول لرئيس الجامعة الوطنية للنقل، التصريحات الأخيرة لوزير النقل تحت قبة البرلمان، معتبرا أنها تضمنت أرقاما غير دقيقة، لا تعكس حقيقة الوضع، بل قد تساهم في تأليب الرأي العام ضد المهنيين”.
و شدد السلامي على أن كل الأرقام المتداولة تبقى في إطار المقترحات الأولية القابلة للنقاش، نافيا وجود مطالب رسمية بزيادات مفرطة كما تم الترويج له، مؤكدا أن الهدف هو التوصل إلى تعريفة عادلة ومتوازنة تراعي كلفة التشغيل المرتفعة، خاصة في ظل غلاء أسعار السيارات وقطع الغيار والمحروقات.
كما تطرق معز السلامي إلى الأمر عدد 581 المتعلق بإسناد التراخيص، مشيرا إلى وجود إخلالات في تطبيقه، من بينها منح رخص لأطراف لا تمارس النشاط فعليا، وهو ما يستوجب، وفق رأيه، مراجعة عاجلة للإطار القانوني لضمان الشفافية وتكافؤ الفرص.
وختم ضيف برنامج Expresso مداخلته بالتأكيد على أن الجامعة الوطنية للنقل لا تسعى إلى الإضراب كغاية، بل تعتبره وسيلة اضطرارية للدفاع عن حقوق المهنيين، داعيا في الآن ذاته إلى تدارك الوضع في اللحظات الأخيرة، عبر فتح قنوات الحوار الجدي والمسؤول، لتفادي شلل قطاع حيوي يمس يوميا حياة المواطنين والاقتصاد الوطني.
الكاتب: Oussema Hkiri
إضراب عام في النقل الجامعة الوطنية للنقل قطاع النقل معز السلامي