الأخبار

مفيدة بن نصر: الاستشفاء بالمياه في تونس يعالج 12 مرضًا

today11/02/2026

Background

أكدت مديرة الاتصال بالديوان الوطني للمياه المعدنية والاستشفاء بالمياه، مفيدة بن نصر، اليوم الأربعاء 11 فيفري 2026، أن قطاع المياه المعدنية في تونس يتميز بعدة أبعاد تشمل الجانب الصحي من خلال الاستشفاء بالمياه، بالإضافة إلى الأبعاد السياحية والاقتصادية التي تسهم في تعزيز التنمية الجهوية.

وخلال تدخلها في برنامج “الشارع التونسي”، أشارت بن نصر إلى أن حجم استهلاك المياه المعلبة في تونس شهد تطورًا بنسبة 8%، حيث بلغ الاستهلاك الوطني خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2025 حوالي 2,1 مليار لتر. وأضافت أن تونس تضم 31 وحدة تعليب في نحو 14 ولاية، تنتج 500 ألف قارورة في الساعة، مؤكدة أن إقبال التونسيين على المياه المعلبة يعود بشكل رئيسي إلى جودتها العالية.

مراكز الإستشفاء بالمياه

وبخصوص مراكز الاستشفاء بالمياه، لفتت بن نصر إلى أن عدد الوافدين عليها في سنة 2025 بلغ 7 ملايين شخص، بنمو يقارب 5% مقارنة بسنة 2024. ومن بين هؤلاء، 180 ألف وافد استفادوا من مسارات استشفائية متخصصة في مياه البحر، مشيرة إلى أن 70% من الوافدين على مراكز مياه البحر كانوا من السياح الأجانب، حيث تعد السوق الفرنسية الأولى بنسبة 38%، إلى جانب سياح من الجزائر والمغرب.

وشددت المتحدثة،  على أن الاستشفاء بالمياه يمثل خيارًا علاجيًا مكملًا للمنظومة التقليدية، وقد أثبت فعاليته في علاج نحو 12 مرضًا، منها الروماتيزم، أمراض الجهاز التنفسي، تعزيز التأهيل الوظيفي والحركي، الصحة النفسية، أمراض النساء، الأمراض الجلدية، وأمراض الأعصاب.

وفي المقابل، أوضحت أن بعض الأشخاص يُمنعون من زيارة مراكز الاستشفاء إلا بعد استشارة طبية، مثل المصابين بأمراض فقدان المناعة أو مشاكل ضغط الدم، مؤكدة أن الاستشارة الطبية تبقى ضرورة قبل التوجه لأي مركز استشفاء.

وختمت مفيدة بن نصر، بالقول إن الديوان الوطني للمياه المعدنية والاستشفاء بالمياه وضع استراتيجية لتعزيز جلب الوافدين إلى مراكز الاستشفاء بتونس، من خلال التركيز على جودة الخدمات، اعتماد طرق تسويقية حديثة، وتنويع الأسواق، لا سيما السوق الصينية واسترجاع السوق الروسية. وأضافت أن الديوان يسعى أيضًا إلى دعم الاستثمار في القطاع، مشيرة إلى وجود مشاريع استثمارية جاهزة للتنفيذ تنتظر التمويل فقط.

الكاتب: Rim Hasnaoui