انطلقت صباح اليوم السبت 25 أكتوبر 2025 الدورة الأولى من ملتقى المناطيد والطائرات الشراعية بين جربة ودوز وتوزر الذي يتواصل إلى غاية 1 نوفمبر 2025، تحت إشراف وزارة السياحة والصناعات التقليدية وبالشراكة مع الجامعة التونسية للنزل والجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة ومؤسسة ناداس والجمعية التونسية للطيران.
ويعدّ هذا الملتقى، وفق القائمين عليه، تجربة سياحية جديدة تمزج بين المغامرة والطيران والاستكشاف في الفضاءين البحري والصحراوي، من خلال عروض جوية بالمناطيد والطائرات الشراعية والطائرات المسيّرة، إلى جانب معارض للصناعات التقليدية واحتفالات فنية وثقافية تعبّر عن ثراء الموروث التونسي.
وأكّد المدير العام للديوان الوطني التونسي للسياحة مهدي الحلوي أنّ هذه التظاهرة تمثل إضافة نوعية للمنتوج السياحي التونسي، قائلاً: “الحدث يكتسي أهمية كبرى في الترويج للسياحة التونسية، خصوصاً في الفضاء الصحراوي. فهو يجمع بين الطيران والسياحة والترفيه، ويقدّم منتوجاً جديداً يثري العرض السياحي ويساهم في إطالة الموسم السياحي نحو أشهر الخريف والشتاء.”
وأشار الحلوي إلى أنّ الموسم السياحي الصحراوي انطلق منذ شهر سبتمبر 2025 بمؤشرات إيجابية من حيث الإقبال والحجوزات، مؤكداً أن تنوّع التظاهرات الثقافية والرياضية في الجنوب يعزّز جاذبية الوجهة التونسية ويدعم الاستثمارات، خاصة مع إعادة فتح مؤسسات فندقية جديدة في توزر ودوز.
من جهته، أوضح علي الدريدي، نائب رئيس الجمعية التونسية للطيران وعضو لجنة تنظيم الملتقى، أنّ اختيار هذه الفترة يتماشى مع الظروف الجوية المثالية ومع العطلة المدرسية، ما سيسمح بمشاركة واسعة من العائلات والسياح. قائلا أن هناك أكثر من 200 يوم في السنة ملائمة للطيران، وتضاريس متنوّعة تتيح تجربة فريدة تجمع بين البحر والصحراء في أقل من ساعة طيران، مضيفا أن هذا الهدف هو أن يصبح هذا الملتقى حدثاً قارّاً يضع تونس ضمن خريطة المناطيد العالمية مثل تركيا وفرنسا وسويسرا.”
زينب الباسطي