الأخبار

نحو ثلاثة أخماس الأراضي التونسية مهددة بالتصحر

today18/06/2025

Background

يهدّد التصحر تهديدا مباشرا نحو ثلاثة أخماس الأراضي التونسية منها الأراضي بالشمال والوسط، وفق ما أفاد به المدير العام لمعهد المناطق القاحلة بمدنين، الصغير النجاري.

وجاء تصريح مسؤول المعهد وهو أيضا أمين عام رابطة مراكز أبحاث التصحر بالبلدان العربية في اطار تنظيم المعهد لندوة افتراضية للاحتفاء باليوم العالمي لمقاومة التصحر والجفاف الموافق لـ17 جوان من كل سنة تحت عنوان ” تحديات واقعية وفرص واعدة للاستصلاح، وذلك بمشاركة 50 باحثا و14 دولة عربية.

وقدّم المعهد مداخلة حول ” دور المؤسسات البحثية في مقاومة التصحر في المناطق الجافة” تطرق فيها ممثل المعهد في تبيان أهم المكاسب التي يجب ترشيدها والاستغلال الأمثل للأراضي المهددة بالتصحر.

ويهدد التصحر 23,2 بالمائة من أراضي الشمال والوسط بدرجة متوسطة، حسب المسؤول بالمعهد ، مؤكدا ان قياس مؤشرات التصحر في تزايد متواصل.

وبيّن أن خمس الأراضي بتونس هي صحراوية ونحو خمس آخر يتأثر بالتصحر و6 بالمائة غير متأثرة بالتصحر.

ظاهرة التصحر عابرة للحدود

ولفت الى أن معهد المناطق القاحلة تأسس منذ 50 سنة بهدف مقاومة التصحر في البلاد التونسية لا سيما في مناطق الجنوب التونسي، مشيرا الى أن المعهد انتخب منذ نوفمبر 2024 للامانة العامة لمراكز أبحاث التصحر بالبلدان العربية لمجهوداته على مستوى البحث العلمي في المجال.

وأعتبر أن ظاهرة التصحر هي ظاهرة عابرة للحدود ولذلك يجب تجميع الخبرات على مستوى هذه البلدان والانتفاع بالبحوث العلمية في الغرض والحدّ من الظاهرة وترشيد الموارد الهشة والتحكم في الأنماط الزراعية والتشجير بنباتات تتأقلم مع الجفاف وندرة المياه والتحكم في الانجرافات والاستغلال الأمثل للموارد المائية والضغط على الحاجات.

وللتصحر مضار على المدى الطويل على التنوع البيولوجي إذ لايمكن تجديد الأراضي المتصحرة ما يؤدي إلى خسران مكامنها البيولوجية وثرواتها الطبيعية.

وات

الكاتب: Rim Hasnaoui