play_arrow
Express Radio Le programme encours
وأوضحت بن حسين في مداخلتها في برنامج Expresso، أن هذه اللقاءات قد تفهم كإشارة إلى إمكانية استئناف المفاوضات حول برنامج تمويل جديد، مشددة على أن الأمر لا يزال غير محسوم، ويتطلب استعدادا تقنيا وإصلاحيا جديا من الجانب التونسي.
وأضافت أستاذة الإقتصاد أن استئناف التعاون مع الصندوق يمر أساسا عبر ما يعرف بالمشاورات التقنية، والتي تسمح بتشخيص الوضع الاقتصادي واقتراح جملة من الإصلاحات، مشيرة إلى أن تونس سجلت تأخرا في هذا المسار خلال السنوات الأخيرة.
و أشارت هالة بن حسين إلى إشكالية تمويل العجز، معتبرة أن الخيارات المتاحة أمام تونس تبقى محدودة بين التمويل الخارجي أو اللجوء إلى السوق الداخلية، وهو ما يطرح تحديات كبرى في ظل الظرف الاقتصادي العالمي، مؤكدة أن غياب رؤية واضحة واستباقية قد يفاقم من حدة الصعوبات المالية، داعية إلى ضرورة الاستعداد الجيد لأي مفاوضات قادمة، من خلال وضع برنامج إصلاحي متكامل يوازن بين متطلبات الاستقرار المالي والحفاظ على البعد الاجتماعي.
و اعتبرت أستاذة الاقتصاد أن مشاركة تونس في الاجتماعات الدولية، على غرار اجتماعات الربيع، تمثل فرصة لتعزيز الحضور الدبلوماسي والاقتصادي، إضافة إلى بناء علاقات مع مختلف الشركاء الماليين.
وختمت ضيفة برنامج Expresso، بالتأكيد على أن الأهم لا يكمن فقط في الحضور، بل في النتائج الملموسة التي يمكن تحقيقها، سواء من حيث تعبئة التمويلات أو دعم الثقة في الاقتصاد التونسي.
الكاتب: Oussema Hkiri
إجتماعات الربيع المفاوضات مع صندوق النقد الدولي تمويل الإقتصاد التونسي صندوق النققد الدولي هالة بن حسين