play_arrow
Express Radio Le programme encours
today14/10/2025
وفي هذا الإطار، أكد وجدي ذويب، نائب رئيس الجامعة الوطنية للجلود والأحذية، اليوم الثلاثاء 14 أكتوبر 2025، أن القطاع “أثبت قدرته التنافسية وحافظ على حرفائه في الأسواق الخارجية رغم الصعوبات”، مشيرًا إلى أن النقص الحاد في اليد العاملة يمثل أبرز التحديات الحالية. وأضاف: “لو توفرت الظروف الملائمة على جميع المستويات، لكان بالإمكان مضاعفة هذه الأرقام بسهولة”.
وتُعد إيطاليا الوجهة الأولى لصادرات الأحذية التونسية، بقيمة تقارب 1018 مليون دينار، تليها ألمانيا ثم فرنسا وسلوفاكيا. أما صادرات المصنوعات الجلدية الأخرى فتتجه أساسًا نحو فرنسا، تليها إيطاليا ثم ألمانيا، بحسب بيانات مركز النهوض بالصادرات.
اشكاليات والصعوبات مازالت قائمة
وفي مداخلة له ببرنامج “اكسبريسو”, أوضح ذويب أن الأزمة المحلية للقطاع ما تزال قائمة، خصوصًا على مستوى تطبيق القوانين وغياب التشجيعات الحكومية، داعيًا إلى عقد مجلس وزاري مضيق لإيجاد حلول عاجلة، وإلى إعادة تفعيل مراكز التكوين المختصة لتوفير اليد العاملة المؤهلة، مشددًا على أن “هناك استثمارات جاهزة لكنها معلقة بسبب نقص اليد العاملة المختصة”.
كما أشارنائب رئيس الجامعة الوطنية للجلود والأحذية، إلى أن السوق الموازية ألحقت أضرارًا بالقطاع، إلى جانب ارتفاع تكاليف الإنتاج وصعوبات لوجستية عند التصدير.
ويشغّل قطاع الجلود والأحذية في تونس نحو 28 ألفًا و700 عامل، ويضم حوالي 200 مؤسسة، من بينها 184 مؤسسة مصدّرة كليًا. ويتوزع النشاط بين 10 مؤسسات للدباغة، و135 مؤسسة لصناعة الأحذية، و45 مؤسسة للمصنوعات الجلدية، إضافة إلى 10 مؤسسات مختصة في الملابس الجلدية.
الكاتب: Rim Hasnaoui